الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 07:13 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ارتفاع فوائد الرهن العقاري يضغط على سوق الإسكان الأمريكية ويهبط ببناء المنازل الإسكان تتيح فرصًا استثمارية جديدة للأجانب بالمدن الجديدة بدءًا من 1 نوفمبر ”لايف جيت للتطوير” تحصل على رخصة بناء مشروع «سكاي جيت» بمدينة 6 أكتوبر محافظ جنوب سيناء يعتمد عدداً من عقود تقنين الأراضي بدهب ويوجه بسرعة إستكمال الإجراءات النائبة أمل عصفور: دعم أمن السعودية ركيزة لحماية الأمن القومي العربي ومواجهة محاولات زعزعة استقرار المنطقة راعي مصر عضو التحالف الوطني تنظم 3 حفلات خيرية في الولايات المتحدة لدعم أنشطتها وخدماتها الإنسانية في مصر 50 ألف جنيه حد أدنى للتقييم.. النائبة نانسي نعيم تتقدم بطلب إحاطة بشأن تعديل محددات استبعاد المواطنين من منظومة الدعم التمويني النائب عمرو رشاد: كلمة الرئيس السيسي في منتدى مصر 2026 تحمل رسائل مهمة بشأن أولويات التنمية وبناء الإنسان محمد خليل يشارك في منتدى مصر 2026 ويؤكد: تمكين الشباب وبناء الإنسان أساس صناعة المستقبل النائبة نيفين الكاتب: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام الدولة ببناء الإنسان وتعزيز الوعي الوطني النائبة شيرين صبري: منتدى مصر 2026 يعكس أهمية الاستثمار في الإنسان وتعزيز الوعي الوطني أمل سلامة على هامش مشاركتها بمنتدى مصر 2026: بناء الوعي والثقافة الوطنية ضرورة لحماية الهوية المصرية ومواجهة الأفكار المتطرفة

أنهت سنوات الضياع.. «30 يونيو» ثورة أعادت الفراعنة لريادة إفريقيا

ثورة 30 يونيو
ثورة 30 يونيو

في الذكرى العاشرة لها، لا أحد ينكر دور ثورة 30 يونيو التي تعد من أهم ثورات مصر في العصر الحديث، في استعادة روح الرياضة المصرية وإعادة ريادة الفراعنة على الساحة والإفريقية من جديد، بعد حالة الركود والضعف التي أصابتها قبل ثورة الشعب التاريخية التي قرر قلب الموازين والإطاحة بالجماعة الإخوانية من السلطة المصرية.

معاناة الفراعنة قبل ملحمة 30 يونيو

قبل مجيء الرئيس السيسي لقيادة الوطن منذ منذ 9 سنوات، عانت الكرة المصرية من أزمات وتراجع واضح، والدليل على ذلك المعاناة الكبيرة والفشل الذي لازم منتخب مصر الأول لكرة القدم، حيث عجز الفراعنة في التأهل إلى تصفيات كأس أمم إفريقيا ثلاث مرات متتالية، بالرغْم أن المنتخب الوطني يعد الأكثر تتويجًا بالمسابقة القارية، فضلا عن عدم الصعود لكأس العالم.

ويعد منتخب مصر الأكثر مشاركة في كأس أمم إفريقيا، الأمر الذي جعل خبراء الساحرة المستديرة داخل القارة السمراء إلى وصف المنتخب المصري بالشمس التي لا تغيب عن الحدث الإفريقي، إلا أن الظروف الصعبة والتهميش وضعت الفراعنة خارج المسابقات الإفريقية والعالمية قبل ثورة 30 يونيو التي جاءت لتنقذ المنتخب الوطني من الضياع الانهيار.

ولم تقتصر فترة التهميش والضياع قبل ثورة 30 يونيو على كبار الفراعنة فقط، إنما طالت المنتخب الأولمبي دون الـ23 سنة الذي عانى نفس المعاناة ودخل مرحلة الكبوة والنفق المظلم، حيث لازمه سوء التوفيق لفترة طويلة للغاية، وذلك منذ المشاركة في أولمبياد برشلونة عام 1992، إذ خرج من تصفيات منافسات الكرة لنسخ الأوليمبياد في أربع نسخ متتالية، الأولى 1996 بأتلانتا على الأراضي الإيطالية، والثانية 2000 بسيدني في أستراليا، و2004 بأثينا داخل اليونان، و2008 فى بكين بالصين.

ورغم أن المنتخب الأولمبي في هذه الفترة كان يمتلك عددًا من العناصر المميزة التي تتمكن من صناعة الفارق، إلا أن الفشل كان صاحبًا ملازمًا لصغار الفراعنة الذين ظهروا بشكل ضعيف في أولمبياد لندن 2012، وذلك قبل فشله أيضًا في التتويج بكأس الأمم الإفريقية 2011، عندما احتل المركز الثالث بالنسخة التي أقيمت على الأراضي المغربية.

الفراعنة بعد ثورة 30 يونيو

بعد عام كامل من حكم جماعة الإخوان الإرهابية، صنع المصريين الحدث الأهم في تاريخ مصر الحديث، عندما قرروا النزول إلى الميدان ورفضوا استمرار مرسي الذي أدخل مصر في فشل ذريع على جميع المستويات سواء في الوضع الداخلي أو الخارجي للبلاد.

وقرر الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي كان وزيرًا للدفاع في ذلك الوقت، مساندة الشعب المصري وإنهاء عصر الإخوان في السلطة المصرية، ليصنع مع جميع المتظاهرين في مختلف أنحاء مصر حدثًا عظيمًا أنقذ به الوطن من الغرق والضياع.

ومن هنا اختلف وضع الرياضة المصرية مع الرئيس السيسي الذي جاء طبيبًا لمعالجة الأزمات في مختلف المجالات، وخير دليل التطور الكبير في مجال الرياضة، لا سيما في كرة القدم، حيث نجح منتخب مصر في استعادة الأمجاد والانتصارات بواسطة المنافسة على البطولات التي يشارك فيها.

وكانت البداية بتأهل المنتخب الوطني إلى كأس أمم إفريقيا 2017 التي أقيمت بالجابون، وتمكن كبار الفراعنة من الوصول إلى المباراة النهائي، لكن تعرض للخسارة بشكل مفاجئ على يد منتخب الكاميرون بهدفين مقابل هدف، في مباراة شهدت أخطاء تحكيمية ضد المنتخب المصري.

لم يدخل المنتخب المصري في مرحلة إحباط بعد خسارة نهائي الكان، إنما استطاع التأهل إلى كأس العالم روسيا 2018 بفوزه على منتخب الكونغو بالتصفيات المؤهلة للمونديال، ليحقق محمد صلاح ورفقائه حلم الجماهير المصرية التي فشلت في الصعود لكأس العالم منذ نسخة 1992.

ورغم الخروج المبكر للفراعنة من مونديال روسيا، إلا أن مسؤولو الكرة المصرية صنعوا تاريخًا مجيدًا خلال استضافة كأس أمم إفريقيا 2019، في نسخة أبهرت عشاق الساحرة المستديرة بالقارة السمراء، وذلك من جمال التنظيم والإبداع قي التصوير والإخراج التليفزيوني.

ورفض المنتخب الوطني فكرة الاستسلام والبعد عن منصات التتويج، عندما دخل نسخة أمم إفريقيا 2022 في الكاميرون، وقدم ملحمة تاريخية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حيث تمكن من الإطاحة بالمنتخبات، المغرب والكاميرون وكوت ديفوار على الترتيب، لكنه خسر في النهائي أمام هذا المنتخب السنغالي بركلات الترجيح، ويتكرر نفس السيناريو في التصفيات المؤهلة لكأس العالم قطر 2022، بخسارة موجعة بركلات الجزاء من أسود التيرانجا.

وبالنسبة لمنتخب الشباب فوضعه اختلف تمامًا فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى، بعد أن تمكنوا صغار الفراعنة من انتزاع بطاقة التأهل إلى أوليمبياد طوكيو بجدارة، والتتويج بكأس الأمم الإفريقية التى استضافتها مصر عام 2019، فضلًا أن الجيل الحالي الذي يمثل منتخبنا الأوليمبي يضم عددا من اللاعبين الأفذاذ أصحاب القدرة على الظهور بقوة في مختلف البطولات.

موضوعات متعلقة