الطريق
الإثنين 5 مايو 2025 09:22 مـ 8 ذو القعدة 1446 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس التحريرمحمد رجب
وزير الأوقاف يشهد مناقشة مشروع قانون تنظيم الإفتاء أمام لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب ترامب: أردوغان دعاني لزيارة تركيا وسيأتي إلى واشنطن تفكيك أم صدام؟.. ترامب يلوّح بموقف صارم تجاه النووي الإيراني نقابة المهن التمثيلية تنعى الفنان القدير نعيم عيسى الوزير محمد جبران: تصديق الرئيس السيسي على قانون العمل في عيد العمال قرار تاريخي شاهد| محمد جبران: قانون العمل الجديد يسد ثغرة «استمارة 6» ويضمن الأمان الوظيفي وزير الثقافة يكرم النجم العالمي مينا مسعود ويعلنه ممثلاً للثقافة والفنون المصرية في الخارج وزير الثقافة يجتمع بقيادات دار الكتب والوثائق القومية لمتابعة سير العمل ومشروعات التطوير محافظ الغربية يهنئ الدكتور أسامة بلبل لفوزه بلقب “الطبيب المثالي” على مستوى الجمهورية مستقبل الذكاء الاصطناعي ضمن مناقشات قصور الثقافة بالغربية وزير التموين: حملات رقابية مكثفة على محطات الوقود ومستودعات البوتاجاز ”منتصف النهار” يسلط الضوء على خطة توسيع حرب غزة والقصف الأمريكي لمواقع تابعة للحوثيين

مصيف الموت.. حكاية النهاية لـ«فتاة الجيزة»

جثة
جثة

"مريم" فتاة في مقتبل العمر مع ارتفاع دراجات الحرارة وتقييد أسرتها لحركتها جالت في خاطرها فكرة الذهاب إلى المصيف ومن ثم الاستمتاع بأجواء ساحلية تنسى معها الضغوط الأسرية من جهة وتنتعش بنسائم البحر الأبيض المتوسط دون أن تدري بما ستؤول إليه الأمور.

منذ أيام حزمت "مريم" حقائبها خلسة وسافرت قاصدة رأس البر بمحافظة دمياط حيث يلتقي البحران أملا في قضاء إجازة سعيدة بعيدة عن ممارسات الأهل.

في الصباح ومع اكتشاف الأسرة اختفاء الابنة انطلقت رحلات البحث عنها في ظل غلقها هاتفها الجوال حتى كُللت مساعيهم بالنجاح وأخبرتهم صديقتها المقربة "مريم راحت رأس البر ترتاح يومين" التقط الأهل أنفاسهم لكن نار اشتعلت أخذت تأكل في أحشاء الأبوين "الحساب يجمع بس لما تيجي".

لم تكد تطأ قدما الفتاة باب منزلها حتى وجدت حسابًا عسيرًا في انتظارها "هي وصلت تسافري من ورانا يا مريم؟!" فجاءت إجابتها بهدوء تحسد عليه "كنت محتاجة أريح أعصابي يومين".

ظنت الفتاة أن الأمور ستنتهي مع وصلة العتاب لكن أجواء قاسية أطبقت عليها بين جدران البيت وسط معاملة حاسمة وتضييق شديد في حركتها حتى باتت لا تقوى على العيش في كنف أبيها وأمها واختارت الرحيل بطريق صادمة.

أول أمس الأربعاء تلقى العميد حسن دكروري مأمور قسم شرطة الجيزة إخطارًا من نقطة شرطة ملحقة بمركز السموم بمنطقة القصر العيني إثر ادعاء تسمم.

تحريات المقدم هشام فتحي رئيس وحدة مباحث الجيزة توصلت إلى أن "مريم.ج." توجهت إلى رأس البر دون علم أسرتها ولدى عودتها تعرضت لمعاملة حادة كنوع من العقاب ما دفعها للتخلص من حياتها وعدم وجود شبهة جنائية.

نقلت الجثة إلى ثلاجة الموتى تحت تصرف النيابة العامة التي صرحت بالدفن بعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بقيادة العميد حسن دكروري مأمور قسم الجيزة.

الدولة تعمل على تقديم الدعم للمرضى النفسيين من خلال أكثر من جهة خط ساخن لمساعدة من لديهم مشاكل نفسية أو رغبة في الانتحار، أبرزها الخط الساخن للأمانة العامة للصحة النفسية، بوزارة الصحة والسكان، لتلقي الاستفسارات النفسية والدعم النفسي، ومساندة الراغبين في الانتحار، من خلال رقم 08008880700، 0220816831، طول اليوم.

المجلس القومي للصحة النفسية خصص خطا ساخنا لتلقي الاستفسارات النفسية 20818102. وأكدت دار الإفتاء المصرية، أن الانتحار كبيرة من الكبائر وجريمة في حق النفس والشرع، والمنتحر ليس بكافر، ولا ينبغي التقليل من ذنب هذا الجرم وكذلك عدم إيجاد مبررات وخلق حالة من التعاطف مع هذا الأمر، وإنما التعامل معه على أنه مرض نفسي يمكن علاجه من خلال المتخصصين.

اقرأ أيضا: طعنها وسط الشارع.. كواليس مقتل سيدة على يد زوجها بالغردقة