الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:24 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

مصيف الموت.. حكاية النهاية لـ«فتاة الجيزة»

جثة
جثة

"مريم" فتاة في مقتبل العمر مع ارتفاع دراجات الحرارة وتقييد أسرتها لحركتها جالت في خاطرها فكرة الذهاب إلى المصيف ومن ثم الاستمتاع بأجواء ساحلية تنسى معها الضغوط الأسرية من جهة وتنتعش بنسائم البحر الأبيض المتوسط دون أن تدري بما ستؤول إليه الأمور.

منذ أيام حزمت "مريم" حقائبها خلسة وسافرت قاصدة رأس البر بمحافظة دمياط حيث يلتقي البحران أملا في قضاء إجازة سعيدة بعيدة عن ممارسات الأهل.

في الصباح ومع اكتشاف الأسرة اختفاء الابنة انطلقت رحلات البحث عنها في ظل غلقها هاتفها الجوال حتى كُللت مساعيهم بالنجاح وأخبرتهم صديقتها المقربة "مريم راحت رأس البر ترتاح يومين" التقط الأهل أنفاسهم لكن نار اشتعلت أخذت تأكل في أحشاء الأبوين "الحساب يجمع بس لما تيجي".

لم تكد تطأ قدما الفتاة باب منزلها حتى وجدت حسابًا عسيرًا في انتظارها "هي وصلت تسافري من ورانا يا مريم؟!" فجاءت إجابتها بهدوء تحسد عليه "كنت محتاجة أريح أعصابي يومين".

ظنت الفتاة أن الأمور ستنتهي مع وصلة العتاب لكن أجواء قاسية أطبقت عليها بين جدران البيت وسط معاملة حاسمة وتضييق شديد في حركتها حتى باتت لا تقوى على العيش في كنف أبيها وأمها واختارت الرحيل بطريق صادمة.

أول أمس الأربعاء تلقى العميد حسن دكروري مأمور قسم شرطة الجيزة إخطارًا من نقطة شرطة ملحقة بمركز السموم بمنطقة القصر العيني إثر ادعاء تسمم.

تحريات المقدم هشام فتحي رئيس وحدة مباحث الجيزة توصلت إلى أن "مريم.ج." توجهت إلى رأس البر دون علم أسرتها ولدى عودتها تعرضت لمعاملة حادة كنوع من العقاب ما دفعها للتخلص من حياتها وعدم وجود شبهة جنائية.

نقلت الجثة إلى ثلاجة الموتى تحت تصرف النيابة العامة التي صرحت بالدفن بعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بقيادة العميد حسن دكروري مأمور قسم الجيزة.

الدولة تعمل على تقديم الدعم للمرضى النفسيين من خلال أكثر من جهة خط ساخن لمساعدة من لديهم مشاكل نفسية أو رغبة في الانتحار، أبرزها الخط الساخن للأمانة العامة للصحة النفسية، بوزارة الصحة والسكان، لتلقي الاستفسارات النفسية والدعم النفسي، ومساندة الراغبين في الانتحار، من خلال رقم 08008880700، 0220816831، طول اليوم.

المجلس القومي للصحة النفسية خصص خطا ساخنا لتلقي الاستفسارات النفسية 20818102. وأكدت دار الإفتاء المصرية، أن الانتحار كبيرة من الكبائر وجريمة في حق النفس والشرع، والمنتحر ليس بكافر، ولا ينبغي التقليل من ذنب هذا الجرم وكذلك عدم إيجاد مبررات وخلق حالة من التعاطف مع هذا الأمر، وإنما التعامل معه على أنه مرض نفسي يمكن علاجه من خلال المتخصصين.

اقرأ أيضا: طعنها وسط الشارع.. كواليس مقتل سيدة على يد زوجها بالغردقة