الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:00 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

وفاة الكاتب الفرنسي ميلان كونديرا عن عمر ناهز 94 عاما

ميلان كونديرا
ميلان كونديرا

ذكر التليفزيون التشيكي، أن الكاتب الفرنسي التشيكي المولد ميلان كونديرا، قد توفي اليوم الأربعاء، عن عمر ناهز 94 عاماً، حسبما أفادت وكالة "رويترز".

وميلان كونديرا، كاتب روائي فرنسي من أصول تشيكية، حيث يعد من أشهر الروائيين اليساريين، وقد حصل على جائزة الإندبندنت لأدب الخيال الأجنبي عام 1991.

المولد والمنفى

وولد كونديرا عام 1929، في تشيكوسلوفاكيا (التشيك حالياً)، ثم ذهب إلى منفاه في فرنسا، وحصل على الجنسية الفرنسية عام 1981، وهو ما أدى إلى فقدانه الجنسية التشيكية التي استعادها عام 2019.

مؤلفات ميلان

واشتهر كونديرا بعدة مؤلفات، منها، "المزحة"، و"الخلود"، و"الضحك والنسيان"، و"كائن لا تحتمل خفته".

وكان كونديرا يرى نفسه على أنه كاتب فرنسي، ويصر على أن أعماله يجب أن تصنف في الأدب الفرنسي.

تعرفني اقرأني

وقد رد الروائي ميلان كونديرا ذات يوم على أسئلة أحد الصحافيين قائلاً: "تريد أن تعرفني، اقرأني". حيث أنه بمثل هذه العبارة حاول صاحب "غراميات مرحة" أن يطابق سيرته الذاتية مع نصوصه التي قامت على توثيق لطبيعة النظام السياسي الذي عاش في كنفه، قبل السفر إلى فرنسا والتي ظل بها حتى وفاته اليوم.

اقرأ أيضا.. دار نينوى تصدر «زيارات إلى مدينة الموتى» و«عين الذئب»