الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 07:43 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

انقطاع الكهرباء سبب زيادة النسل.. تفاصيل قصة «أرخص ليالي» للكاتب يوسف إدريس

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

يوسف إدريس هو واحدا من أهم الكتاب والروائيين الذين أنجبتهم مصر والعالم العربي، وأكثر الروائيين اقترابا من القرية المصرية؛ لذا لقب ﺑ تشيخوف العرب، نسبة إلى الأديب الروسى الكبير أنطون تشيخوف، وفي السطور التالية نستعرض لكم أول أعمال إدريس، وهي مجموعة قصصية بعنوان «أرخص ليالي» حيث نشرت عام 1954.

تدور قصة «أرخص ليالي» حول شخص اسمه عبد الكريم كان يسير في الزقاق الضيق بعد صلاة العشاء يشتم آباء القرية وأمهاتها، لأن الأطفال الذين كانوا يلعبون ويصرخون قاموا بمضايقته: فمنهم من كان يتسرب من بين رجليه ومنهم من قام بنطحه ومنهم من شدّ له البشت ومنهم من ضربه بصفيحة، فبدأ في شتم آباءهم لأنهم السبب في ولادتهم.

وتساءل عبد الكريم عن كثرة إنجاب الأطفال وتمنى لهم الموت والإصابة بوباء الكوليرا، ولما ابتعد عنهم ووصل إلى منطقة مظلمة رأى أن الناس جميعًا قد ناموا ولا صوت لهم كأنه في وسط مقبرة. دخل بيته وأغلق الباب فوجد زوجته نائمة نوما عميقًا، وأراد النوم ولكنه لم يشعر بالنعاس، وأراد البقاء مستيقظًا، إلا أنه تذكر أنه لا يملك فلسًا واحدًا، وعاش في صراع نفسي وظل يتساءل أين يسهر وكيف يسهر؟ فخرج ووقف أمام البركة دون أن يحرك ساكنًا وطال وقوفه ثم عاد إلى بيته وتخطى أولاده وأخذ يزحف في الظلام إلى أن وصل إلى زوجته، فأخذ يزغدها ويطقطق أصابعها ويدعك قدميها حتى استيقظت فخلع ثيابه واستعد لمضاجعتها ونسي الأولاد وكثرتهم في القرية ولم يفكّر في تحديد نسله مع أنه يعلم أن عائلته كثيرة الأولاد.

كثرة الإنجاب في مصر هي قضية تثير قلق الكثير من المثقفين ولا تزال تقلقهم، ويركز الكاتب يوسف إدريس في هذه القصة على أسباب الإنجاب المتكرر التي لا تعرفها الحكومة المصرية، ومن أهمها الفقر المدقع الذي يحرم الناس من أشياء كثيرة مسلية، أبسطها المقهى، وبالتالي لا يمكنهم التفكير في أشياء أخرى غير الجنس، قلة الوعي والتعليم من أجل التعليم، وقد أثبت يوسف إدريس للقراء أن هؤلاء المساكين يدركون خطورة هذه الظاهرة لكنهم لا يفعلون شيئًا، ويلقي الكاتب باللوم على المسؤولين المصريين الذين لا يخططون لاحتواء هذه القضية من خلال تحسين ظروفهم المعيشية ونشر الوعي بشأن تحديد النسل.

اقرأ أيضا.. «أوسكار المبدعين العرب» يعلن عن المسابقة الأدبية الكبرى