الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 04:55 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب محمد أبو النصر: توجيهات الرئيس السيسي بشأن التعليم تؤسس لمنظومة حديثة تواكب المستقبل وتأهيل المعلم على رأس أولوياتها امين حزب مستقبل وطن بأشمون يزف بشري سارة بخصوص استكمال رصف الطرق التفاصيل الكاملة للتقديم لـ25 ألف وحدة سكنية جديدة بنظامي «الإيجار» و«الإيجار المنتهي بالتملك» 20 سبتمبر الجاري عبير عطا الله: توجيهات الرئيس السيسي تضع «الاستثمار في الإنسان» أساسًا لإصلاح التعليم.. وبناء أجيال قادرة على المنافسة مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة بالإسكندرية يفتتح فعاليات دورته الرابعة المهندس محمد فراج: مشروعات قناة السويس محور مهم لجذب الاستثمارات والمشروعات الجديدة توفر 2000 فرصة عمل ”تحويل البيانات إلى مصانع”.. مصطفى البهي يطالب بإطلاق منصة تنبؤية للواردات لتعميق التصنيع المحلي النائب سمير صبري: العالم يعيش أخطر موجة ارتباك اقتصادي.. ومصر تملك مقومات الصمود وجذب الاستثمارات «عين شمس بلا مخدرات».. ضربات أمنية متتالية لمباحث القسم لملاحقة تجار السموم سكن لكل المصريين 9.. طرح 15 ألف وحدة بالإيجار ومواعيد التقديم وخطوات الحجز التعليم العالي تنشر أماكن مراكز الحاسب الآلي بالجامعات الحكومية لدعم طلاب الشهادات الفنية في أعمال التنسيق الإلكتروني بعد تداول صور وفيديوهات على السوشيال ميديا.. ضبط شخص لاتهامه بأعمال بلطجة في القاهرة

انقطاع الكهرباء سبب زيادة النسل.. تفاصيل قصة «أرخص ليالي» للكاتب يوسف إدريس

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

يوسف إدريس هو واحدا من أهم الكتاب والروائيين الذين أنجبتهم مصر والعالم العربي، وأكثر الروائيين اقترابا من القرية المصرية؛ لذا لقب ﺑ تشيخوف العرب، نسبة إلى الأديب الروسى الكبير أنطون تشيخوف، وفي السطور التالية نستعرض لكم أول أعمال إدريس، وهي مجموعة قصصية بعنوان «أرخص ليالي» حيث نشرت عام 1954.

تدور قصة «أرخص ليالي» حول شخص اسمه عبد الكريم كان يسير في الزقاق الضيق بعد صلاة العشاء يشتم آباء القرية وأمهاتها، لأن الأطفال الذين كانوا يلعبون ويصرخون قاموا بمضايقته: فمنهم من كان يتسرب من بين رجليه ومنهم من قام بنطحه ومنهم من شدّ له البشت ومنهم من ضربه بصفيحة، فبدأ في شتم آباءهم لأنهم السبب في ولادتهم.

وتساءل عبد الكريم عن كثرة إنجاب الأطفال وتمنى لهم الموت والإصابة بوباء الكوليرا، ولما ابتعد عنهم ووصل إلى منطقة مظلمة رأى أن الناس جميعًا قد ناموا ولا صوت لهم كأنه في وسط مقبرة. دخل بيته وأغلق الباب فوجد زوجته نائمة نوما عميقًا، وأراد النوم ولكنه لم يشعر بالنعاس، وأراد البقاء مستيقظًا، إلا أنه تذكر أنه لا يملك فلسًا واحدًا، وعاش في صراع نفسي وظل يتساءل أين يسهر وكيف يسهر؟ فخرج ووقف أمام البركة دون أن يحرك ساكنًا وطال وقوفه ثم عاد إلى بيته وتخطى أولاده وأخذ يزحف في الظلام إلى أن وصل إلى زوجته، فأخذ يزغدها ويطقطق أصابعها ويدعك قدميها حتى استيقظت فخلع ثيابه واستعد لمضاجعتها ونسي الأولاد وكثرتهم في القرية ولم يفكّر في تحديد نسله مع أنه يعلم أن عائلته كثيرة الأولاد.

كثرة الإنجاب في مصر هي قضية تثير قلق الكثير من المثقفين ولا تزال تقلقهم، ويركز الكاتب يوسف إدريس في هذه القصة على أسباب الإنجاب المتكرر التي لا تعرفها الحكومة المصرية، ومن أهمها الفقر المدقع الذي يحرم الناس من أشياء كثيرة مسلية، أبسطها المقهى، وبالتالي لا يمكنهم التفكير في أشياء أخرى غير الجنس، قلة الوعي والتعليم من أجل التعليم، وقد أثبت يوسف إدريس للقراء أن هؤلاء المساكين يدركون خطورة هذه الظاهرة لكنهم لا يفعلون شيئًا، ويلقي الكاتب باللوم على المسؤولين المصريين الذين لا يخططون لاحتواء هذه القضية من خلال تحسين ظروفهم المعيشية ونشر الوعي بشأن تحديد النسل.

اقرأ أيضا.. «أوسكار المبدعين العرب» يعلن عن المسابقة الأدبية الكبرى