الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 02:28 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه

آخر كلمة نطقت بها نعيمة عاكف قبل موتها

نعيمة عاكف
نعيمة عاكف

فى الشهور الأخيرة من حياة نعيمة عاكف، وبينما كانت تُحضر لعمل فني جديد سقطت فى اللوكيشن، ليتم نقلها إلى المستشفي، وقتها شعر الطبيب المعالج أن مرضها قد يكون عاديا، ومع ذلك طلب منها أن تخضع لبعض الفحوصات للاطمئنان.

حاول زوج نعيمة فى تلك الأثناء أن يطمئنها ويؤكد بإن الأمر "شوية تعب وهيروحوا لحالهم" لكن نتيجة التحاليل جاءت مخيبة للآمال، حيث أعلن الطبيب أن نعيمة مصابة بسرطان الأمعاء.

وقتها تذكرت نعيمة هذا الكابوس الذى ظل يطاردها بعد النجومية والشهرة، وكيف أنها ستموت فى سن صغيرة، لكن المحيطين بها كانوا دائما ما يبعدون هذا الهاجس عن تفكيرها، لكن ها هو اليوم يأتى وهى ابنة الخامسة والثلاثين من عمرها، ويخبرها الطبيب بإنها سترحل قريبا.

خضعت نعيمة عاكف للعلاج لعدة شهور، وبعدها بدأت تشعر بتحسن، وهنا طلب منها الطبيب المعالج أن تتوقف عن العمل، وألا تجهد نفسها، لكنها رأت أن حالتها النفسية سوف تتحسن للأفضل إذا عملت، وغادرت سرير المرض.

حاول زوجها أن يبعدها عن تلك الفكرة، لكنها أصرت، وبدأت العمل بالفعل، حتى سقطت مرة ثانية، وهنا قرر الطبيب أن يعرض حالتها على أطباء فى ألمانيا، وبعد أيام جاء الرد بإنها يمكن أن تخضع لجراحة لاستئصال الورم.

اقرأ أيضا

«ع الزيرو» يحصل على المركز الثاني في شباك تذاكر السينما

تفاصيل إيرادات فيلم بيت الروبي أمس

وبحسب كتاب التمر حنة للكاتب ماهر زهدي، كان مقرراً أن تسافر نعيمة يوم 11 أبريل خارج مصر للعلاج، غير أنها، ورغم التحسن الكبير في حالتها النفسية، هاجمها المرض بضراوة يوم 6 أبريل، ونزفت بشكل مخيف لأول مرة، فتم نقلها على الفور إلى المستشفى.

ومع وصولها إلى المستشفى قرر الأطباء وضعها بغرفة الرعاية المركزة، لحين السيطرة على النزيف، وتم عقد اجتماع طارئ للأطباء المعالجين، وتواصلوا مع أطباء ألمانيا، ليقرروا فى النهاية التبكير بسفر نعيمة، وعمل الاستعدادات اللازمة لنقلها في هذه الحالة، لكن نعيمة سبقت الجميع بتنفيذ قرار القدر، لتصعد روحها إلى بارئها صباح الثامن من أبريل 1966، لترحل قبل أن تكمل عامها السادس والثلاثين.

وبحسب ما جاء فى كتاب زهدي فإن نعيمة رحلت وهي تنطق بكلمة واحدة رددتها ثلاث مرات : محمد... محمد... محمد، وهو اسم ابنها الوحيد.