الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:15 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026

الإفتاء توضح الحكم الشرعي لكثرة القسم بالله

نهت الشريعة الإسلامية عن كثرة الحلف بالله، وأنه مكروه شرعًا لما فيه من جرأة على الله سبحانه وتعالى، فيجب أن يكون ذكر الله أعظم من أن يستشهد به في الأغراض الدنيوية، هذا كان رد دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الإلكتروني، مجيبتًا على سؤال أحد المتابعين مضمونه، ما حكم الشرع في كثرة الحلف بالله؟

ردت الإفتاء أن الله سبحانه وتعالى أمرنا بحفظ الأيمان، ونهانا عن الحلف دون حاجة ملحة له، وذلك تعظيمًا لله سبحانه وتعالى، فالكمال في العبودية تأتي من تعظيم الإنسان لله، ويتجلى ذلك في أن يكون ذكر الله أجل وأعلى، من أن يستشهد به الإنسان عند غرض من أغراض الدنيا، قال سبحانه وتعالى: ﴿وَلَا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ﴾.

وأكملت الإفتاء أن الغرض من تقليل الحلف بالله؛ أن من حلف في كل صغيرة وكبيرة بالله انطلق لسانه، وبذلك لا يبقى في قلبه عظمة للقسم بالله، فقد يوقع نفسه في الحلف كذبًا، فيختل عنده ما هو الهدف الأصلي في اليمين، فيصبح الإنسان كثير الحلف في الباطل والحق.

واستشهدت بقول الإمام ابن قدامة في "المغني" [يكره الإفراط في الحلف بالله تعالى؛ لقول الله تعالى: ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ﴾ وهنا ذم لكل من يكثر حلفه بالله، ويصل لدرجة الإفراط في استخدام القسم بالله، لما في ذلك جرأة على الله، وهذا ما يوجب كراهته.

اقرأ أيضًا: علي جمعة: الظلم صفة خبيثة ترسل صاحبها للهلاك