الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:25 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

بعد لقاء محمد بن سلمان بوزير الخارجية الإيراني.. إلى أين تتجه العلاقات بين الرياض وطهران؟

ولي العهد السعودي ووزير خارجية إيران
ولي العهد السعودي ووزير خارجية إيران

لقاء وُصف بـ "التاريخي" جمع الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد السعودية، ووزير الخارجية الإيراني حسين عبد اللهيان، بعد سنوات من القطيعة بين البلدين، لتبدأ الرياض وطهران فصلا جديدا، يعود بالنفع على المنطقة.

حول أهمية اللقاء، قال الدكتور محمد صالح الحربي، الخبير السياسي السعودي، في تصريحات خاصة لـ "الطريق" إن عملية عودة العلاقات بين السعودية وإيران، بدأت منذ فبراير 2021، تحت مظلة عراقية، ثم في سلطنة عمان، وانتهى الوضع لإعلان عودة العلاقات في مارس 2023 في العاصمة الصينية بكين.

وضع القواعد

وذكر أن العلاقات ارتفعت لمستوى أعلى، حيث التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، بنظيره الإيراني في الصين، ثم كان اللقاء الثاني في إيران نفسها، وجرى وضع القواعد التي تم التفاوض عليها، وتعلقت بالملفات الأمنية، والسياسية، والاقتصادية، وبات الموقف واضحا وصريحا بين الدولتين أمام العالم.

وشدد الخبير السياسي السعودي، على أن المملكة، تريد لتلك العلاقات أن تكون ممتدة واستراتيجية، وليست تكتيكية فنية تدور في حلقات مفرغة، وهو ما أعلنه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بشكل واضح، عندما قال "إنه يريد أن تصل العلاقات بين السعودية وإيران لما يحقق مصلحة الدولتين، وأنهما جيران، ولا يوجد نزاع يستمر إلى الأبد".

السعودية.. مركز ثقل

وأوضح "الحربي" في تصريحات لـ "الطريق" أن المملكة باتت مركز ثقل وارتكاز، والملتقى الأساسي للمنتديات المهمة حول العالم، ولعل الجميع تابع اجتماع جدة في ديسمبر، والقمة الصينية، ومؤتمر الرياض للأمن، واجتماع جامعة الدول العربية، والمفاوضات التي شاركت فيها أكثر من 40 دولة بشأن الأزمة الأوكرانية.

وشدد على أن المملكة العربية السعودية تقف على مسافة واحدة من الجميع، وبات العالم يعي ذلك جيدا، خصوصا وأن الرياض لم تستخدم ملف النفط في التوترات التي شهدها العالم مؤخرا؛ فكسبت احترام الجميع.

عودة العلاقات في مصلحة الجميع

وبين أن عودة العلاقات السعودية الإيرانية في مصلحة الجميع، حيث الأمن الإقليمي يأخذ شكلا آخر، إضافة إلى أنهما يمثلان محورا اقتصاديا هامًا، كما أنم أمن الممرات ينعكس 6 دوائر عالمية، وذلك من خلال تسهيل وضمان أمن عمليات النقل البحري سواء من مضيق هرمز، أو باب المندب، أو قناة السويس، مشددا على أن العالم يتأثر بالعلاقات خاصة وأن هناك إرادة سياسية لكلا الدوليتين.

واختتم مشيرا إلى أن العلاقات السعودية الإيرانية تدخل مرحلة متقدمة في المسار الدبلوماسي والسياسي، الأمر الذي يعود بالنفع على منطقة الخليج وأمنها، والعالم بكل تأكيد.

اقرأ أيضا| ولي العهد السعودي يستقبل وزير خارجية إيران بجدة