الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:43 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا

أصعب ليلة فى حياة أمينة رزق!

أمينة رزق
أمينة رزق

حين قررت أمينة رزق أن تكتب مقالا عن أصعب الليالي التى مرت عليها، لم تتحدث عن كواليس عمل فني شاركت فيه على الشاشة، أو المسرح، وإنما تحدثت عن موقف إنسانى قضت بسبب ساعات فشلت فى نسيانها طوال حياتها.

وقالت السيدة أمينة رزق فى المقال الذي كتبته لمجلة الكواكب بعنوان "ليلة ليلاء" إنه من بين جيرانها كانت هناك فتاة صغيرة تعلقت بها أمينة، وكانت عادة ما تقضى الوقت معها، وحتى عندما كانت تغادر شقتها لشراء أى من المتطلبات كان لابد وأن تأخذ معها تلك الفتاة.

اقرأ أيضا

بعد تألقه بمهرجان العلمين.. ويجز يتصدر تريند جوجل

مواعيد عرض مسلسل سفاح الجيزة الحلقة 6 والقنوات الناقلة

وفى أحد الأيام اصطحب أمينة الفتاة الصغيرة معها إلى المتجر لشراء بعض المستلزمات، وانشغلت أمينة بالشراء، وحين التفت إلى جوارها لم تجد الفتاة، فراحت تبحث عنها فى المكان دون جدوي، فخرجت إلى الشارع لتبحث ومنه إلى الشوارع القريبة، دون أى جدوي، وهنا قررت أن تلجأ إلى قسم الشرطة، وظلت تتنقل من مستشفى لأخري لمدة 20 ساعة، ولأنها كانت متخوفة من رد فعل أسرة الفتاة، لم تذهب إلى شقتها وفضلت أن تقضى الليل فى منزل خالتها.

وأكدت أمينة أنها ظلت طوال الليل تتصل بأقسام الشرطة والمستشفيات على أمل أن تكون الفتاة قد ظهرت، وفى الصباح وبعد أن يأست من كل المحاولات قررت أن تعود إلى بيتها وتخبر أسرة الفتاة بحقيقة ما جري.

عادت أمينة لى بيتها وذهبت إلى الفور إلى شقة الفتاة وقرعت الجرس، ففتحت لها والدة الفتاة، وكان أول ما فعلته أن سألت أمينة "كنتي فين لحد دلوقتي ؟" فردت أمينة وهى تحاول أن تداري قلقها وتوترها : "أنا أسفة جدا" وهنا قاطعتها والدة الفتاة لتقول : "أسفة إيه يا شيخة.. خضتينا عليكي.. أنا لما لقيت البنت رجعت لوحدها افتكرت إنك هاتتغدي برة.. وفضلنا منتظرينك...." وطبعا لم تنتظر أمينة رزق حتى تستمع إلى باقي الكلام وسألتها: "هى البنت رجعت؟" فردت أمها : "أيوه طبعا.. بعد ما خرجت معاكي بربع ساعة.. ماهى دلوقتى ربنا يحميها بتعرف السكة"، وهنا سقطت أمينة رزق مغشيا عليها.