الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:30 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب

ذكري الحادي عشر من سبتمبر كابوس العرب

مختار القاضى مساعد الامين العام للسياسات لحزب ابناء مصر
مختار القاضى مساعد الامين العام للسياسات لحزب ابناء مصر

ستظل ذكرى الحادي عشر من سبتمبر والتي إنهار فيها برج التجارة العالمي باستخدام طائرات ركاب مدنية كما تم استهداف مقر البنتاجون الأمريكي وغيرها من الأحداث التي أصبحت زريعة لتدخل أمريكا والغرب في شئون الدول العربية.

الربيع العربي ذلك الكابوس الذي راح ضحاياه ملايين من العرب مابين قتيل وجريح ومشرد وخلفت الثورات العربية الملايين من الأرامل واليتامى بفعل الصراعات الداخلية والحروب الأهلية وولاء بعض الدول لدول كبرى تأتمر بأوامرها وتخضع لسيطرتها وتنفذ أجنداتها الخاصة من مخططات تستهدف المدنيين والاستيلاء على الثروات وتفتيت الدول.

بدأت المخططات بالحرب على العراق وإلقاء القبض على الرئيس العراقي صدام حسين ثم تقديمه المحاكمة وإعدامه علنا في أول أيام عيد الأضحى المبارك .

بدأت بعد ذلك الثورة التونسية ثم الثورة المصرية فالسورية وهكذا نهبت ثروات العرب وسالت دماء شعوبهم على أطراف الطرق والميادين وساحات القتال وسرقه النفط الخام واستنزاف الثروات مستمر سواء علنا أو في الخفاء .

امتلأت البلدان الغربية باللاجئين من العرب وكذلك الهجرات غير الشرعية ولم يهتز الضمير العالمي للدماء العربية التي تراق يوميا وعلنا بل لقد أمتد الأمر إلى الاغتيالات السياسية واستهداف وقتل القادة العرب الذين اعترضوا أو أبدوا عدم موافقتهم على تلك المخططات التى راح ضحيتها الشعوب والثروات والكرامة والتاريخ .

تم نهب آثار العراق وتهريبها للخارج واستولت أمريكا على النفط كما استولت تركيا على مياه انهار بلاد الرافدين .

ولا تزال الصراعات مستمرة ولا تستطيع الدول الكبرى وقفها لأنها على مزاجها ولمصلحتها دون مراعاة للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان أو للقوانين والدساتير لكل دوله .

الأمر لم يتوقف على ذلك فقد استعانت أمريكا بعملائها ومكنتهم من الوصول إلى السلطة في بعض الدول وذلك لتنفيذ أهدافها وتحقيق رغباتها دون أن تراق دم جندي أمريكي واحد .

كان الحادي عشر من سبتمبر هو المسرحية التي قامت أمريكا ببطولتها وتمكنت من خلالها من السيطرة على المنطقة الغربية سواء بالطرق العسكرية أو الاقتصادية أو باستخدام الجماعات الإرهابية مثل داعش التي عاشت في الأرض فسادا لتحرق الأخضر واليابس وتقتل وتأسر وتسفك الدماء وتستولي على الأراضي بما يسمى بحروب الجيل الرابع.

في الفوضى التي اجتاحت الكثير من الدول نتاج الصدمة التي سببتها الثورات العربية والتي أدت إلى تأكل الاقتصاد وبوار الأراضي وانتشار المجاعات والهجرات والجرائم بشتى أنواعها ولا تزال حتى الآن فلا العراق عاشت في سلام ولا ليبيا استقرت ولا تونس نهضت والتجديد تحت الشمس لأمتنا العربية التي أصبحت تنوء تحت الضغوط الغربية لإثارة الفوضى وقتل الأبرياء وسرقه مقدراتهم.

القانون الدولي ومنظمه الأمم المتحدة فشلوا فشلا زريعا أو تظاهروا كذلك في حل هذه النزاعات أو وقف الحروب الناشبة بالمنطقة الغربية لأنها لمصلحتهم فهم يذدادون قوة والعرب يذدادون ضعفا لتنمو تجارة السلاح والمخدرات والآثار والرقيق الأبيض وغسيل الأموال نتيجة الفساد الذي أنتشر في هذه الدول بفعل التعاون مع الغرب وتحقيق أهدافه الغير مشروعه فتراجعت قوه الكثير من الدول العربية بفعل الحروب وذادت القوى الغربية غشامة وبأس وشدة.

الحروب في المنطقة العربية صارت إقليمية وسالت الدماء العربية على يد العرب بعضهم بعض الأمر الذي يستوجب حل هذه النزاعات والجلوس على مائدة المفاوضات واللجوء إلى الطرق السلمية لوقف هذه الحروب المستعرة التي عانى من الكثيرون وكل يوم تزداد وطأتها ويرتفع عدد ضحاياها