الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:08 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

«القباج» تشهد فعاليات تدشين ‏‏المبادرة ‏المصرية لمحو أمية لغة الإشارة

القباج تشهد المبادرة ‏المصرية لمحو أمية لغة الإشارة
القباج تشهد المبادرة ‏المصرية لمحو أمية لغة الإشارة

في إطار الاحتفال باليوم العالمي للغة الإشارة.. شهدت وزيرة ‏التضامن الاجتماعي نيفين القباج، فعاليات تدشين ‏‏"المبادرة ‏المصرية لمحو أمية لغة الإشارة"، ‏والذي يوافق 23 سبتمبر من ‏كل عام، وذلك بالتعاون مع النقابة العامة لأطباء مصر ومؤسسة ‏‏"مصر للصحة والتنمية المستدامة" .

وأوضحت القباج أن اختيار يوم 23 سبتمبر من كل عام لكي ‏يكون اليوم العالمي للغة الإشارة، لأنه تاريخ إنشاء الاتحاد ‏العالمي للصم في عام 1951، مشيرة إلى أن لغات الإشارة هي ‏لغات طبيعية مكتملة الملامح عن لغات الكلام التي تتعايش معها ‏جنبا إلى جنب، كما توجد لغة إشارة دولية يستخدمها الصم في ‏اللقاءات الدولية وأثناء ترحلهم وممارسة نشاطاتهم الاجتماعية، ‏لها شكل مبسط وذات معجم لغوي محدود، ولا تتصف بالتعقيد.‏

وأكدت القباج أنه يوجد 70 مليون أصم حول العالم، منهم 80% ‏في البلدان النامية، يستخدمون أكثر من 300 لغة إشارة، ويبلغ ‏عددهم في مصر 4,2% من مجموع السكان.‏

دمج ذوي الاعاقة السمعية في المجتمع

وأوضحت القباج أن وزارة التضامن تحرص على توفير ‏الرعاية والتأهيل لذوي الإعاقات السمعية، كما تسعي إلى تعزيز ‏الوعي المجتمعي لدمج للأشخاص ذوي الإعاقة، وخاصة ذوي ‏الإعاقة السمعية، وتحسين اتجاهات قبول دمجهم بالمجتمع، ‏والاستثمار في البشر وتغير السلوكيات المجتمعية السلبية ‏تجاههم.‏

أقرأ أيضا: في يومهم العالمي.. ماذا قدمت «التضامن» لذوي الإعاقة السمعية؟

موضوعات متعلقة