الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 03:58 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

الأطباء يفسرون أسباب إصابة النساء تحت سن الأربعين بسرطان الثدي

الراقصة المصابة بالسرطان_مصدر الصورة_ديلي ميل
الراقصة المصابة بالسرطان_مصدر الصورة_ديلي ميل

تسعى الكثير من الفتيات لتوثيق رحلاتهن مع مرض سرطان الثدي عبر وسائل التواصل الاجتماعي خاصة الفتيات الصغيرات اللواتي لم تتجاوز أعمارهن الأربعين عاما، وكانت أخرهم قصة راقصة تبلغ من العمر 33 عاما، حيث نشرت صورا الأسبوع الماضي لرأسها المحلوق حديثا وهي تشير إلى منتصف الطريق في علاجها.

وظل علماء الأوبئة يراقبون لسنوات عديدة ارتفاع الأرقام إلى أعلى، وفي كثير من الأحيان، تتمتع النساء بصحة جيدة، وليس لديهن تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي، حيث يجدن ورما في العشرينات أو الثلاثينيات من العمر، وينقلب عالمهن رأسا على عقب.

ووفقا لتقرير نشرته صحيفة ديلي ميل، أن المعدلات الرسمية منخفضة لدى النساء تحت سن الأربعين المصابات بالمرض، وأنه يتم تشخيص حوالي 2400 امرأة تبلغ أعمارهن 39 عاما أو أقل بالمرض كل عام، وهو ما يشكل 4% فقط من جميع الحالات، وفقا لجمعية سرطان الثدي الخيرية الآن، إلا أنه لا تزال احتمالية إصابة النساء به في الستينيات من العمر ستة أضعاف ما تكون عليه في الثلاثينيات من العمر.

ووجدت إحدى الدراسات التي أجريت في الولايات المتحدة، والتي نشرت في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية الشهر الماضي، أن حالات السرطان بجميع أنواعها كانت في ارتفاع بين النساء الأصغر سنا، ولكن من الغريب أن ليس بين الرجال، وفي حين زادت النسبة بين النساء بشكل عام بأكثر من 4% ، فقد كان هناك انخفاض بنسبة خمسة في المائة تقريبا بالنسبة للشباب.

وأوضحت الدراسةأنه في حين أن الزيادة الأكبر كانت في سرطانات الجهاز الهضمي، فإن معظم حالات السرطان التي تم تشخيصها لدى النساء تحت سن 50 عاما كانت في الثدي، وارتفعت الأعداد بنسبة 7.7 % بين عامي 2010 و2019، وفي المقابل وجد الباحثون معدل تشخيص السرطان في أكثر من 50 عاما تراجعت.

وتدعم هذه النتائج المفاجئة دراسة مماثلة، نشرت في المجلة الطبية البريطانية علم الأورام في وقت سابق من هذا الشهر، والتي وجدت أن عدد الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بما يسمى بالسرطانات المبكرة على مستوى العالم ارتفع بنسبة 79.1 في المائة بين عامي 1990 و 2019.

وأشارت الدراسة إلى السرطان لا يشكل العدد الأكبر من هذه الحالات فحسب، بل يشكل النسبة الأكبر من الوفيات الناجمة عن أي شكل من أشكال السرطان بين الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما، حيث تبين أن الأورام التي يتم تشخيصها لدى الشباب تميل إلى أن تكون أكثر عدوانية، فهي تنمو وتنتشر بشكل أسرع من النساء الأكبر سنا.

ولفتت الدراسة إلى أن النساء الأصغر سنا لديهن ثديين أكثر كثافة، مما يجعل اكتشاف السرطان أكثر صعوبة، وأولئك الذين يجدون ورما بأنفسهم قد يفعلون ذلك فقط عندما يكون المرض في مرحلة متقدمة بالفعل.

ورجحت الدراسة إلى أن ذلك يرجع ذلك جزئيا إلى أننا كأطباء نقوم بفحص النساء فقط من سن 50 عاما، مما يعني أن النساء الأكبر سنا يتم اكتشاف أورامهن في مرحلة مبكرة، والحقيقة المحزنة هي أنه من المرجح أن تنجو إذا تم اكتشافه في الخمسينيات أو الستينيات وليس في العشرينات.

اقرأ أيضًا: لتجنب الإصابة به.. نصائح هامة للحماية من خطر السرطان