الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 06:39 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى النائب عمرو الشلمة يطالب بـ”منصات ذكية” لتقديم الدعم الفني الفوري للفلاحين النائبة عبير عطا الله تحصل على الدكتوراه الفخرية في إدارة كرة القدم والإدارة الرياضية

الإفتاء توضح حكم طهارة المؤذن

أجابت دار الإفتاء عبر موقعها الإلكتروني على سؤال مضمونه: هل طهارة المؤذن شرط لإقامة الأذان؟ وجاء في إجابتها بأن الطهارة ليست شرط للأذان، وإن أداه المؤذن على غير طهارة صح.

قالت الإفتاء: إنما طهارة المؤذن تكون على استحباب لا الشرط أو الإيجاب، وذلك لعظم وشرف الأذان، ووضوئه الشيء الأنسب لأنه يكون أول المصلين، واتفق الفقهاء على عدم ضرورته، لأنه في جملته من قبيل الذكر العام.

واستشهدت الإفتاء على عدم وحوب الوضوء للمؤذن، ما نقله الإمام النووي: "وإنما شرعت له الطهارة من باب الآداب على الاستحباب لا الاشتراطات والالتزام".

قال الكساني: يجوز أن يأتي المؤذن على غير وضوء، ولكن إتيانه مع الطهارة أقرب، واستشهد بما روي عن سيدنا بلال أنه ربما أذن وهو على غير وضوء، ولأن الحدث لا يمنع من قراءة القرآن، فأولى أن لا يمنع الأذان.

وقال أحمد والشافعي وباقي أهل العلم: "وينبغي أن يؤذن ويقيم على طهر"، لأن الأذان والإقامة أمر شريف فيستحب الطهارة، فإن أذن على غير وضوء جاز.

وجاء مذهب المالكية باستحباب التطهر من الحدث الأكبر والأصغر، لأنه داعي للصلاة، فإذا كان المؤذن متطهرا بادر إلى ما دعى إليه، فهو كالعالم العامل إذا تكلم انتفع الناس بعلمه، وقال: "وتستحب الطهارة في الأذان، ويصح بدونها".

اقرأ أيضا: «الإفتاء»: مديح النبي أمر مستحب