الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 05:42 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين

لماذا اتخذ محسن سرحان قرارا بالانتحار؟

محسن سرحان
محسن سرحان

بعد أن حصل محسن سرحان، على شهادة التوجيهية قرر أن يبدأ رحلته مع الحياة العملية، حتى يساعد نفسه، ويساعد أمه على تحمل نفقات المعيشة.

وفى هذا الوقت كان محسن يعيش مع أمه فى بورسعيد، وهناك قابلوا صديق قال لهم إنه بإمكانه أنه يوفر لمحسن وظيفة فى القاهرة، وحين سأله عن طبيعة الوظفية، قال إنه سيبصح "مفتش أتوبيس".

ووقتها تذكر محسن سرحان حين كان فى رحلة مع مدرسته، وشاهد الأتوبيس وكيف أن السائق والكمسري كانا يتعاملات بمنتهى الوقار مع مفتش الأتوبيس.

وبما إن مصر وقتها لم يكن بها سوى شركة أتوبيس واحدة إدارتها إنجليزية، ولذا كانت تشترط فيمن يتقدم للعمل بها أن يجيد اللغة الإنجليزية، وبما أن الوظفية كان تحظي بسمعة طيبة، وافق محسن، وقرر أن يخوض التجربة، غير أنا اصطدم بعقبة واحدة، وهى أنه بحاجة إلى مبلغ 50 جنيها يدفعها لـ "الواسطة" الذى سيسهل له الحصول على الوظفية. والواسطة ده هياخد خمسين جنيه.

اقرأ أيضا: «بيقولي إيفيهات».. فريدة سيف النصر تكشف كواليس تعاونها مع أحمد عز في فيلم فرقة الموت

وعلى الفور بدأت والدة محسن سرحان فى توفير المبلغ المطلوب، وسافرت مع ابنها إلى القاهرة، لتلتقى هذا الصديق الذى بدأ يتهرب منهم بعد أن حصل على الخمسين جنيها، ويؤكد لهم فى كل مرة أن "الواسطة" يحتاج إلى بعض الوقت حتى يتمكن من توفير الوظيفة.

وبعد أن استمر الوضع على هذا الحال لعدة أسابيع قرر محسن أن يقتل هذا الصديق غير أنه عاد وتذكر أنه سيدخل السجن، وسوف يجلب على الأمه المتاعب، فعدل عن قراره، واختار قرارا أخر هو الانتحار.

ودخل محسن إلى الحمام ومعه "جاز" أسكبه على "بيجامته" وبدأ يشعل النيران، وهنا اقتحمت والدته الباب، ونجحت فى إخماد النيران، وبعد أن ظل محسن فى السرير لمدة أسبوع، بدأت أمه تلقنه دروس الحياة وكيف أن الرزق بيد الله، وأنه سيعوضه خير، وفعلا تلقى بعدها محسن أكثر من عرض لأكثر من وظيفة تنقل بينها حتى تركها واختار طريق الفن.