الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:08 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

لماذا اتخذ محسن سرحان قرارا بالانتحار؟

محسن سرحان
محسن سرحان

بعد أن حصل محسن سرحان، على شهادة التوجيهية قرر أن يبدأ رحلته مع الحياة العملية، حتى يساعد نفسه، ويساعد أمه على تحمل نفقات المعيشة.

وفى هذا الوقت كان محسن يعيش مع أمه فى بورسعيد، وهناك قابلوا صديق قال لهم إنه بإمكانه أنه يوفر لمحسن وظيفة فى القاهرة، وحين سأله عن طبيعة الوظفية، قال إنه سيبصح "مفتش أتوبيس".

ووقتها تذكر محسن سرحان حين كان فى رحلة مع مدرسته، وشاهد الأتوبيس وكيف أن السائق والكمسري كانا يتعاملات بمنتهى الوقار مع مفتش الأتوبيس.

وبما إن مصر وقتها لم يكن بها سوى شركة أتوبيس واحدة إدارتها إنجليزية، ولذا كانت تشترط فيمن يتقدم للعمل بها أن يجيد اللغة الإنجليزية، وبما أن الوظفية كان تحظي بسمعة طيبة، وافق محسن، وقرر أن يخوض التجربة، غير أنا اصطدم بعقبة واحدة، وهى أنه بحاجة إلى مبلغ 50 جنيها يدفعها لـ "الواسطة" الذى سيسهل له الحصول على الوظفية. والواسطة ده هياخد خمسين جنيه.

اقرأ أيضا: «بيقولي إيفيهات».. فريدة سيف النصر تكشف كواليس تعاونها مع أحمد عز في فيلم فرقة الموت

وعلى الفور بدأت والدة محسن سرحان فى توفير المبلغ المطلوب، وسافرت مع ابنها إلى القاهرة، لتلتقى هذا الصديق الذى بدأ يتهرب منهم بعد أن حصل على الخمسين جنيها، ويؤكد لهم فى كل مرة أن "الواسطة" يحتاج إلى بعض الوقت حتى يتمكن من توفير الوظيفة.

وبعد أن استمر الوضع على هذا الحال لعدة أسابيع قرر محسن أن يقتل هذا الصديق غير أنه عاد وتذكر أنه سيدخل السجن، وسوف يجلب على الأمه المتاعب، فعدل عن قراره، واختار قرارا أخر هو الانتحار.

ودخل محسن إلى الحمام ومعه "جاز" أسكبه على "بيجامته" وبدأ يشعل النيران، وهنا اقتحمت والدته الباب، ونجحت فى إخماد النيران، وبعد أن ظل محسن فى السرير لمدة أسبوع، بدأت أمه تلقنه دروس الحياة وكيف أن الرزق بيد الله، وأنه سيعوضه خير، وفعلا تلقى بعدها محسن أكثر من عرض لأكثر من وظيفة تنقل بينها حتى تركها واختار طريق الفن.