الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 08:18 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

خاص| الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية: باب التجديد فى الدين مفتوح لطائفة معينة من أهل العلم

نظير عياد
نظير عياد

حينما نادى الرئيس عبدالفتاح السيسى بضرورة تجديد الخطاب الديني، البعض تفهم معنى التجديد بسطحية والآخر بطريقة جوهرية وكثيرون التبس عليهم الأمر، فأصبح كل يخوض فى المسائل الدينية دون دراسة دقيقة أو علم مستند، ويقول الدكتور نظير عياد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إن المتعارف عليه فى الشريعة الإسلامية أنها صالحة لكل زمان ومكان، والأحكام فى الإسلام تتكون من قسمين أولها قسم الأدلة القطعية وهوثابت لا يمكن المساس به، والتى تتعلق بالعبادات والعقائد، وقسم مرن يقبل التجديد وهو ما يتعلق بالمعاملات كالبيع والشراء والأمور الأخرى.

وأوضح «عياد» فى تصريح خاص لـ«الطريق»، أن التجديد فى الخطاب الديني البعض ينظر إليه على أنه انسلاخ ورفض كل قديم، ولكن التجديد معناه إحياء علوم الدين وفهم نصوصه بما يحفظ قدر قدسيتها الخاصة بها وفى ذات الوقت تأتى متجاوبة مع ما يناسب ظروف ومعتطيات العصر وظروفه، والتجديد هو لون من ألوان الاجتهاد، لافتا إلى أن النبى صلى الله عليه وسلم طبقه عمليا ومارسه ودرب أصاحبه عليه، فهو لازمة من لوازم الشريعة.

وأردف الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية: "أن التجديد فى الخطاب الديني ليس بابا مفتوحا لأى شخص وإنما لطائفة معينة من أهل العلم يملكون أدوات العلم ويقفون على الفهم الدقيق، ولديهم معرفة بالقواعد الكلية لفقه هذا الدين، ومعرفة بمقاصد التشريع الإسلامى، ومعرفة بكيفة الربط بين الواقع والنصوص الدينية، كل هذا يمكن أن يحقق التجديد.