الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:15 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

خاص| الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية: باب التجديد فى الدين مفتوح لطائفة معينة من أهل العلم

نظير عياد
نظير عياد

حينما نادى الرئيس عبدالفتاح السيسى بضرورة تجديد الخطاب الديني، البعض تفهم معنى التجديد بسطحية والآخر بطريقة جوهرية وكثيرون التبس عليهم الأمر، فأصبح كل يخوض فى المسائل الدينية دون دراسة دقيقة أو علم مستند، ويقول الدكتور نظير عياد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إن المتعارف عليه فى الشريعة الإسلامية أنها صالحة لكل زمان ومكان، والأحكام فى الإسلام تتكون من قسمين أولها قسم الأدلة القطعية وهوثابت لا يمكن المساس به، والتى تتعلق بالعبادات والعقائد، وقسم مرن يقبل التجديد وهو ما يتعلق بالمعاملات كالبيع والشراء والأمور الأخرى.

وأوضح «عياد» فى تصريح خاص لـ«الطريق»، أن التجديد فى الخطاب الديني البعض ينظر إليه على أنه انسلاخ ورفض كل قديم، ولكن التجديد معناه إحياء علوم الدين وفهم نصوصه بما يحفظ قدر قدسيتها الخاصة بها وفى ذات الوقت تأتى متجاوبة مع ما يناسب ظروف ومعتطيات العصر وظروفه، والتجديد هو لون من ألوان الاجتهاد، لافتا إلى أن النبى صلى الله عليه وسلم طبقه عمليا ومارسه ودرب أصاحبه عليه، فهو لازمة من لوازم الشريعة.

وأردف الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية: "أن التجديد فى الخطاب الديني ليس بابا مفتوحا لأى شخص وإنما لطائفة معينة من أهل العلم يملكون أدوات العلم ويقفون على الفهم الدقيق، ولديهم معرفة بالقواعد الكلية لفقه هذا الدين، ومعرفة بمقاصد التشريع الإسلامى، ومعرفة بكيفة الربط بين الواقع والنصوص الدينية، كل هذا يمكن أن يحقق التجديد.