الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:36 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال” النائب محمد حمزة: سيناء ليست مطروحة للنقاش.. وأمن مصر القومي خط أحمر لا يقبل المساومة لماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيب لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر ولاء هريدي: سب الآباء أمام الأبناء سلوك يدمر البناء النفسي للطفل هل يجوز اتخاذ الأبناء سلاحًا للانتقام بعد الطلاق؟.. أستاذ فقه مقارن يُجيب خالد السيد: رسائل الرئيس في منتدى مصر خارطة طريق واضحة لبناء الوعي وحماية استقرار الدولة

مصطفى عبدالعزيز يكتب: جيل الدم!

مصطفى عبدالعزيز - رئيس مجلس الإدارة
مصطفى عبدالعزيز - رئيس مجلس الإدارة

المتابع لما يحدث الآن في غزة وعلى مدار أكثر من أربعين يوماً يجد نفسه أمام ثلاثة عناوين لا رابع لهم - ألا و هم - الدم ، الصبر ، الصمت.

أما الدم فأعتقد أن أشد حروب الجيوش ضراوة لم نجد فيها مثل هذه المشاهد البربرية الغاشمة فاقدة العقل والقلب التي أسالت دماء المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ و معظمهم من المرضى!

و أما الصبر - فحدث و لا حرج فالعالم أجمع و بلا استثناء بجميع أديانه وطوائفه وطبقاته في حالة تعجب بسبب صبر و تحمل الفلسطينيين لهذه المذابح والمجاز والتجبر والظلم وهدم البيوت على رؤسهم وأجساد أطفال وشيوخ يواجهون الموت بل وينتظرونه كل ساعة إن لم يكن كل ثانية .

وأما الصمت .. فهو صمت عالم جبان أحمق بلا قلب ولا حتى عقل يشاهد القتل والحرقو الهدم والدم ولم يتحرك له ساكنا ؟!

بل يؤكد ويقول على كل نقطة دم تسيل على أرض غزه .. من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها ؟!!!.

فالعالم والتاريخ أؤكد أن هذا الثالوث الحديد (الدم والصبر و الصمت ) سيخلق جيلا جباراً لن تقف أمامه ان قوى - أيا كانت.. حتى لو كانت تملك أكبر و أحدتث الأسلحة - فسلاحه سيكون سلاح يصعب مقاومته .

سيكون سلاح الثأر ممن جعلوه لا يرى إالا دم أحبابه و هدم بيته وجثامين ابنه وابنته وشقيقه و أمه وأبيه جميعهم تحت الأنقاض حرموه حتى من آخر لمسه و آخر حضن و آخر قبلة على جبين أقرب الناس إليه .

فلزعماء العالم وعلى رأسهم أمريكيا وبريطانيا وإسرائيل أقول ؛ المعركة لم ولن تنتهي.. احذروا هذا الجبل ، لن يجعلكم تهنئون ، سيجعل النوم يقارف أجفانكم ..

ولن يهدأ حتى يرى ويشم رائحة دمائكم ، في كل مكان وفي أي وقت .. رضيتم بثالوث صعب ( الدم والصبر والصمت) فانتظروا جيل أصعب.. إنه جميل الدم.

مصطفي عبد العزيز
رئيس مجلس الإدارة

موضوعات متعلقة