الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 03:51 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

مصطفى عبدالعزيز يكتب: جيل الدم!

مصطفى عبدالعزيز - رئيس مجلس الإدارة
مصطفى عبدالعزيز - رئيس مجلس الإدارة

المتابع لما يحدث الآن في غزة وعلى مدار أكثر من أربعين يوماً يجد نفسه أمام ثلاثة عناوين لا رابع لهم - ألا و هم - الدم ، الصبر ، الصمت.

أما الدم فأعتقد أن أشد حروب الجيوش ضراوة لم نجد فيها مثل هذه المشاهد البربرية الغاشمة فاقدة العقل والقلب التي أسالت دماء المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ و معظمهم من المرضى!

و أما الصبر - فحدث و لا حرج فالعالم أجمع و بلا استثناء بجميع أديانه وطوائفه وطبقاته في حالة تعجب بسبب صبر و تحمل الفلسطينيين لهذه المذابح والمجاز والتجبر والظلم وهدم البيوت على رؤسهم وأجساد أطفال وشيوخ يواجهون الموت بل وينتظرونه كل ساعة إن لم يكن كل ثانية .

وأما الصمت .. فهو صمت عالم جبان أحمق بلا قلب ولا حتى عقل يشاهد القتل والحرقو الهدم والدم ولم يتحرك له ساكنا ؟!

بل يؤكد ويقول على كل نقطة دم تسيل على أرض غزه .. من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها ؟!!!.

فالعالم والتاريخ أؤكد أن هذا الثالوث الحديد (الدم والصبر و الصمت ) سيخلق جيلا جباراً لن تقف أمامه ان قوى - أيا كانت.. حتى لو كانت تملك أكبر و أحدتث الأسلحة - فسلاحه سيكون سلاح يصعب مقاومته .

سيكون سلاح الثأر ممن جعلوه لا يرى إالا دم أحبابه و هدم بيته وجثامين ابنه وابنته وشقيقه و أمه وأبيه جميعهم تحت الأنقاض حرموه حتى من آخر لمسه و آخر حضن و آخر قبلة على جبين أقرب الناس إليه .

فلزعماء العالم وعلى رأسهم أمريكيا وبريطانيا وإسرائيل أقول ؛ المعركة لم ولن تنتهي.. احذروا هذا الجبل ، لن يجعلكم تهنئون ، سيجعل النوم يقارف أجفانكم ..

ولن يهدأ حتى يرى ويشم رائحة دمائكم ، في كل مكان وفي أي وقت .. رضيتم بثالوث صعب ( الدم والصبر والصمت) فانتظروا جيل أصعب.. إنه جميل الدم.

مصطفي عبد العزيز
رئيس مجلس الإدارة

موضوعات متعلقة