الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:19 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

مجدي سبلة يكتب: صناع الدول الفاشلة سقطوا في مصر

الكاتب الصحفي مجدي سبلة
الكاتب الصحفي مجدي سبلة

ثبت بعد 2011 أن الأجهزة المعادية لمصر كانت قد أعدت مخططا يحمل عنوان (صناع الدول الفاشلة) وكانت تفاصيل هذا المخطط هو ما حدث في ٢٥ يناير ٢٠١١ وكان الهدف أن تفشل مصر وتقع وتتفكك وتضعف وتقسم إلى ٣ دويلات.


وبالفعل كان هذا المخطط نجح في العراق والسودان وليبيا وسوريا واليمن وكانت الجائزة الكبرى مصر، نعم تم كشف هذا المخطط والذي كشفه وواجهه هو الشعب المصري والرئيس عبد الفتاح السيسي وتم إجهاضه ومحوه وإسكاته لكنهم لم يسكتوا ويريدوا الثأر من مصر.


ومع أزمة غزة أصبح اللعب على المكشوف، المخطط كان لإفشال مصر وإسقاط رئيسها عبد الفتاح السيسي الذي كشف هذه المؤامرة الكونية على مصر وكانت إضلاعها.


اشتعال حدود مصر الأربعة لتطويق مصر من الناحية الغربية والجنوبية والشمالية والشرقية، وتجويع مصر اقتصاديا، وإفشال المشروع الوطني المصري الذي تقوم به الدولة منذ 10 سنوات الذي ركز على البنية الأساسية والأمن الغذائي وإعادة بناء الدولة من جديد، وتسليح الجيش المصري وخلق قوة ردع أمام أي عدوان مهما كانت قوته جوا وبرا وبحرا، وسياسة البنك الدولى مع مصر ووقف القروض بالتزامن مع رفض صفقة القرن في سيناء وعرض حلول بديلة من هذه الدول المعادية لسداد ديون مصر.


الرئيس عبد الفتاح السيسي مبكرا كان منتبها لمثل هذه المخططات والعمل على افشالها تماما، والرئيس كان ابعد نظرا ورؤية من الأجهزة المعادية ومن هذه المخططات قرر استرجاع هذا المخطط وتطبيقه عليهم وأنهم سيكونون هم الدول الفاشلة وليست مصر وأصبح عنوان صناع الدول الفاشلة المقصود به هي بريطانيا وأمريكا وكل أعداء مصر.


كلنا عايش المخططات والألاعيب التي وضعتها الدول الغربية لاحداث الفوضى في مصر واضعافها وافشالها، مصر الآن هي التي تقود تنفيذ المخطط وهم في خانة الضعف والوهن، وفوجئوا بالحصيلة المهمة التى هي عبارة عن مؤشرات الصعود العسكري والاقتصادي والأمن الغذائي برغم الظروف الحالية مما يجعل المصرين أنفسهم يتصدون لكل سمومهم ويردون دعوتهم وسيفضحونهم ولن يمكنوهم من بلدهم، مصر التي ما زالت تقف على قدميها بين أشقائها وهي السند والمدد لهم رغم انف أصحاب هذه المخططات.


لقد انبهرت الأجهزة المعادية وشعوبها بالالتفاف الشعبي في الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي جرت قبل أيام حول المرشح عبد الفتاح السيسي لإعادة انتخابه لان الشعب يعلم جيدا أن المرشح عبد الفتاح السيسي يعرف حدود الدوله وأمنها القومي وكيف يحميها.