الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:21 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

خبير: انقسام كبير في الداخل الإسرائيلي بسبب الهدنة الجديدة بقطاع غزة

انقسام في الداخل الإسرائيلي
انقسام في الداخل الإسرائيلي

قال أحمد محاميد، الخبير في الشؤون الإسرائيلية، إن ما جرى قبل أسبوع بقتل جيش الاحتلال لرهائن إسرائيليين، وفشل تحرير المحتجزين، جعل عائلاتهم والإعلام الدولي يتساءل: "هل هذه العملية البرية التي ستطلق سراح المحتجزين لدى حماس؟".
وأضاف الخبير في الشؤون الإسرائيلية، خلال مداخلة عبر برنامج "سكايب"، في برنامج "منتصف النهار"، المذاع عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن المجتمع الإسرائيلي منقسم حاليا، بعد أن أثبتت الأيام أن الإفراج عن المحتجزين يجرى بالهدنة وليس بالعملية البرية، كما أن المقاومة في غزة تشترط وقف الحرب لتحرير المحتجزين، واتفاق نهائي يفضي لأفق سياسي.

وأوضح "محاميد"، أن المجتمع الإسرائيلي رأى الخراب الذي حل عليه بسبب حكومته، وقد بدأ يتحدث الوزراء مع قادة الجيش ورئيس أركان جيش الاحتلال وينتقدونه، وللمرة الأولى الجهاز السياسي يواجه العسكري، الأمر الذي كان ممنوعا في تاريخ إسرائيل أن ينتقد أحد الجيش في أثناء الحرب.


وبين، أن 75% من المجتمع الإسرائيلي لا يثق إطلاقا في حكومته الحالية، لكنه كان يثق في القيادة العسكرية حتى مع الفشل، والآن بدأ هذا التأييد ينقسم، والمجتمع الإسرائيلي يضغط من أجل تحرير المخطوفين، حتى ولو أدى ذلك لوقف الحرب.