الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 03:06 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

الشيخ سعد الفقي يكتب الصديق ..الخائن

الصديق الخائن ؟؟؟
كان يوما مشحونا وكانت الأمور تسير علي طبيعتها وطبقا لما هو مرسوم .
فجاءه ودون سابق انذار رن جرس الهاتف ( أين أنت ) تعالي بسرعه . لم أتعود علي هذه اللهجه من محدثي فهو يتبوأ كرسيا لأحد الأجهزه المهمه والسياديه في دائره المخافظه ويشار اليه بالبنان ..
وقد تعارفنا من خلال دولاب العمل فهو دمت الخلق وشخصيه متفرده الا أنه بالنسبه لكثيرين بعبع هكذا كانوا يسمونه ناجح في عمله هكذا شهد له الجميع .
الا أنه هذه المره ومن خلال محادثته لم يكن مريحا ولا مألوفا .
وقديما قالوا ( قلب المؤمن دليله ) ومن خلال التجارب استشعرت أن هناك حدث جلل . في الطريق الي محدثي ؟؟ وانا ذاهب اليه سيرا علي قدماي
قابلني أحد ( الأصدقاء) وقال لي أن صديقك فلان ( /////////////) ومعه أحد النواب ( وكان سليطا ) رأيتهما وهم يخرجون هكذا قال ..
من المبني (الفلاني ) وهم يضحكون ويقهقهون والابتسامه تعلوا وجهيهما ؟؟ شكرته من قلبي وربطت بين محدثي ووجود صديقي مع سياده النائب ؟؟
والمكان الذي خرجا منه ؟؟؟
دقائق وكنت أمام مكتبه الفخيم والأبهه ..سرعان مافتح الباب .دون احم أو دستور . هجوم غير مبرر ومعلومات كاذبه نسبها لي . تمالكت نفسي فقد كانت رغبته أن أخرج عن مشاعري هكذا فهمت .. وشكرت الأيام والنوائب التي صقلتني فكم من المرات تعرضت فيها لمثل هذه المواقف . وكانت المفاجاءه التي لم يتوقعها . هذا الكلام لايقوله الا صديقي ( فلان ) وربما ردده أيضا النائب الفلاني ؟؟.
رأيته يتصبب عرقا فقد ظن وبعض الظن أثم أنني سوف أضطرب ويختل الميزان ؟؟
حاول محدثي أن يتمالك وبعد مرور الأيام كانت المصارحه والمكاشفه وأقر واعترف بخيانه صديقي وأنه بشحمه ولحمه من أوشي اليه .
وتبقي الصداقه الحقيقيه تاج علي رؤوس النبلاء أولاد الأصول الأطهار . والحمد لله رب العالمين .
سعد الفقي
كاتب وباحث