الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 02:54 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

يوميات الحرب على غزة بـ «الكتابة خلف الخطوط» عن الثقافة الفلسطينية

غزة
غزة

أصدرت وزارة الثقافة الفلسطينية، كتاب يضم شهادات ويوميات لعدد من الكتّاب والفنانين من غزة عن العدوان والحرب هناك تحت عنوان «الكتابة خلف الخطوط».

وقالت وزارة الثقافة الفلسطينية، إن الكتاب يضم مساهمات لخمسة وعشرين كاتباً وفناناً من غزة وثّقت حياتهم الشخصية وتفاصيل معيشتهم خلال الحرب المستمرة على شعبنا في القطاع، وخلال هذه اليوميات نقرأ ما لا نسمعه في الأخبار، ونعرف ما لا نراه في التقارير والأهم أنها تقدم الحرب والبحث عن النجاة والصمود كما يعيشها كتاب وفنانو قطاع غزة.

وذكرت الوزارة أن كثير من نصوص هذا الكتاب التي قام مؤلفوها بكتابتها خصيصاً من واقع التجربة سواء من خيام النزوح أو مراكز الإيواء أخذت ِأشكالاً مختلفة، فمنها ما كان أقرب للسرد والقصة الواقعية أو التسجيلية، ومنها ما كان أقرب للقصيدة والبوح والمناجاة فيما كتب البعض مونولوجات درامية ومشاهد مسرحية من الواقع فيما ساهم الفنان ميسرة بارود بلوحات من يومياته التي يرسمها عن الحرب بشكل يومي.


كما ذكرت الوزارة إن طواقمها وخلال وجود الوزير في غزة عملت بشكل متواصل مع المساهمين من أجل أن ترى هذه اليوميات والشهادات النور وفي كثير من الأحيان كانت هذه المساهمات تصل على شكل ورق مكتوب بخط اليد أو على شكل رسائل جوال قصيرة أو رسائل صوتية، كانت الكتاب وستظل فعلاً مقاوماً كما قالت الوزارة.

موضوعات متعلقة