الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 12:46 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان”

بائع الورد في رفح الفلسطينية ينشر البهجة والسرور بين حطام الحرب

القاهرة الإخبارية
القاهرة الإخبارية

قناة القاهرة الإخبارية، اليوم الخميس، استعرضت تقريرًا عن أغرب المواقف التي يتعرض لها النازحين من وسط وشمال قطاع غزة؛ "بائع الورد" حكاية ضمن العديد من الروايات التي يعيشها النازحون تحت القصف، لينشروا البهجة بينهم تهوينًا على حجم الكوارث التي يعيشوها يوميًا.

ووفق للتقرير، تقول: "ممسكن بباقتين من الورود، مبتسمن ومناديًا (يله يا ورد_ يله يا جوري)، سارًا بين المرة الذين يحمل كلا منهم في قلبة وجعًا، وفي نفسه كسرًا، وفي جسده ألمً، في حين أن باء الورد هذا لم يكن يسير وسط شوارع هادئة، أو شاطئ لنهر أو بحر، وإنما كان يتجول في شوارع مدينة يعاني ساكنيها من عشرات الأيام من حربًا لم يشهدوا لها مثيلاً من قبل".

اقرأ أيضًا: متحدث حركة فتح: المخطط الإسرائيلي يستهدف وجود الشعب الفلسطيني

تابع التقرير: " ورغم ذلك فقد التف أهالي المدينة حول هذا الشاب في الابتسامة العازبة الصافية، وأخدوا يشترون منه ويلتقتوا له العديد من الصور، ومن ثم يتحدثوا إليه؛ هم سكان ونازحي مدينة رفح الفلسطينية، الذيين وجدو في صباح هادء لمحة أملً تنطلق من عبير زهرة جوري".