الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:58 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه

منشور... ثقافة العمل التطوعي في لقاءات قوافل قصور الثقافة بالفيوم

جانب من الفعاليات
جانب من الفعاليات

قدمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني، عددا من اللقاءات التثقيفية والورش المتنوعة استمرارا للقوافل الثقافية التي تنظمها بقرى محافظة الفيوم، في إطار برامج وزارة الثقافة.

وشهدت فعاليات القافلة التي أقيمت أمس الخميس بمركز شباب سنورس "النادي المطور" بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة، ندوة بعنوان "دور الجمعيات الأهلية في الجمهورية الجديدة" شارك فيها كل من الكاتب أحمد طوسون والكاتب أحمد قرني.

استهل "طوسون" حديثه موضحا أن المجتمعات تتقدم بالعمل الأهلي، معرفا إياه بأنه عمل لا يهدف إلي الربح، ولكن بقصد تحقيق منفعة عامة للمجتمع، وأشار أن الدولة المصرية أصدرت عدة قوانين لتنظيم إنشاء الجمعيات الأهلية والخيرية وتنظيم العمل بها، وهناك نماذج عديدة لدور الجمعيات الأهلية في مختلف مناحي الحياة والذي يرتكز على مبدأ العمل التطوعي والدور التوعوي خاصة في المجتمعات الريفية التي تحتاج إلي احتكاك مباشر.

وقدم "طوسون" عدة أمثلة للعمل التطوعي ومنها في مجال الصحة حيث توفر الجمعيات الأهلية الكشف والعلاج برسوم رمزية في القرى الأكثر احتياجا، كما تقدم -في ظل غلاء المعيشة- المساعدة والخير للأسر المتعففة، وأضاف أن هناك بعض الجمعيات التي تقدم دورات تدريبية مجانية للتأهيل لسوق العمل، وتعليم السيدات بعض الحرف لزيادة الدخل، بالإضافة إلي بنك الطعام المصري والذي يقدم خدماته للأسر الأكثر احتياجا.

وأكد في ختام حديثه أهمية غرس قيم التطوع والتعاون ومساعدة الغير، والتكاتف من أجل تجاوز الأزمات وتحقيق التنمية.

من جهته، أشار الكاتب أحمد قرني إلى مقولة الدكتور مصطفى محمود أن قيمة الإنسان هي ما يضيفه للحياة، أن تعطي من الوقت والجهد والمال والاجتهاد لمساعدة الآخرين ذلك هو السمو الأعلى، فهي قيمة أخلاقية ودينية، موضحا أن قيمة الإنسان في العمل الأهلي أن يسمو على أغراضه الشخصية ويساعد الغير، وتتضح قيمة العمل الأهلي في أن تكون مشاركا في عمل إنساني.

وأضاف أنه رغم صعوبة الظروف الاقتصادية إلا أن مساعدة الغير ليست فقط مادية، وأن طرق المساعدة البشرية في مناحي الحياة لا تحصى، وعلينا أن نتكاتف جميعا لكي يرقى المجتمع، ثم اختتم حديثه بحوار مفتوح مع الأطفال حول تجاربهم في مساعدة الآخرين.

وضمن فعاليات القافلة المقدمة للأطفال أقيمت عدة ورش فنية منها؛ ورشة فنية لتصميم أشكال متنوعة من زينة رمضان من الكرتون والفوم الملون وقماش الخيامية نفذتها الفنانة مها مصطفي، وورشة فنية لتعليم أساسيات الرسم والتلوين تدريب الفنانتين ميرا أمير وسحر محسن مسئولي الفنون التشكيلية، وأخرى للأشغال الفنية من الخرز لتنفيذ عدد متنوع من الحلي والإكسسوارات تدريب الفنانة هالة معوض، وورشة من الفوم الملون للفنانتين مروة السيد وحنان إسماعيل مسئولي الفنون التشكيلية بمكتبة سنورس.

واختتمت الفعاليات بعرض فني لفرقة كورال الطفل بقصر ثقافة الفيوم بقيادة المايسترو أبو المجد الكاشف، قدمت خلاله باقة من الأغنيات منها "في الكتب قرينا، تحيا مصر، حلوة يا بلدي، توتة توتة" وسط تفاعل كبير من الحضور.

نظمت القافلة بإشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد برئاسة لاميس الشرنوبي، وفرع ثقافة الفيوم برئاسة سماح كامل، بالتعاون مع مكتبة الطفل والشباب بسنورس وبحضور شهيرة الدفناوي منسق عام الأنشطة، وتأتي استكمالا لبرنامج القوافل الثقافية الذي تقدمه هيئة قصور الثقافة بعدة محافظات بهدف الوصول بالخدمة الثقافية والفنية للقرى والمناطق الأكثر احتياجا.