الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:43 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

خبير اقتصادي يكشف لـ”الطريق” العائد من صفقة القرن «رأس الحكمة»

أرشيفية
أرشيفية

وقعت مصر اتفاقية شراكة استثمارية ضخمة مع الإمارات لتطوير مدينة رأس الحكمة غربي الإسكندرية، في واحدة من أكبر الصفقات التي تسهم في تعزيز السيولة الدولارية بالبلاد وتخفف من أزمتها الاقتصادية، في حين أن رئيس مجلس الوزراء ، مصطفى مدبولي، أكد أن المشروع يعد أكبر صفقة استثمار مباشر في تاريخ البلاد، مشيرًا إلى أنه سيدر على مصر 150 مليار دولار استثمارات سيضخها الجانب الإماراتي على مدار عمر المشروع.


من ناحيته، أكد الدكتور سمير رؤوف، الخبير الاقتصادي، أن لابد من ضرورة البحث عن محفزات قوية وسريعة لجذب الاستثمار المباشر باعتباره أداة فعالة لجميع المشاكل الاقتصادية على المدى البعيد.

صندوق النقد الدولي

وأضاف "رؤوف"، في تصريح خاص لـ"الطريق" أن المفاوضات بين مصر وصندوق النقد الدولي لرفع قيمة التمويل من 10 إلى 12 مليار دولار، مع إلتزام الدولة لمفاوضات مع صندوق النقد الدولى تدور حول 3 مطالب محددة تتعلق بتحديد سعر الصرف، وفتح جميع القيود على الاستيراد، وحرية رؤوس الأموال، وإلغاء الدعم تدريجيًا، ومنها السولار، ويتم توحيده داخل القطاع العام حتى يكون لدى المستثمر علم بدفع قيمة الإستثمار.

وأوضح: "تحرير سعر هو إطلاقه للسوق الحر وبناءً على العرض والطلب، ويشكل ذلك ضغط على موارد الدولة والمرتبات والمعاشات والسلع، مما يتطلب إلى وضع منظومة جديدة للأجور وأسعار السلع داخل السوق".

اقرأ أيضًا: بهدف تسهيل صرف المعاشات.. تشغيل 1700 مكتب على مستوى الجمهورية

الاستثمارات الأجنبية

وأشار الخبير الاقتصادي، إلى أن المفاوضات مع صندوق النقد الدول يتطلب شراكة جديدة من الاستثمارات الأجنبية لضخ العملة، مؤكدًا إلى أن الدولة لابد وأن تتوسع بشكل كبير في الاستثمار والإنتاج بمختلف القطاعات الاقتصادية.

وأضاف أن التمويل الثنائى خيار بديل عن قرض صندوق النقد الدولي ما لم نلتزم بالشروط، ليمثل حل جذري وسريع وهو متعارف عليه بين الدول إلا أنه مؤقت في مواجهة أزمة الدولار والتضخم.

موضوعات متعلقة