الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 12:57 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان”

«مروان عيسى» لغز ”حماس” الذي أثار الجدل في التحقيقيات الإسرائيلية.. تفاصيل

مروان عيسى
مروان عيسى

لاتزال إسرائيل تتحقق من مقتل مروان عيسى "رجل الظل" في حماس في ضربة جوية بغزة، والذي يعتقد أنه من بين ثلاثة قياديين عسكريين في حماس، خططوا لهجوم السابع أكتوبر، ويعتقد أن هؤلاء يديرون العمليات العسكرية للحركة في غزة.

من هو "مروان عيسى"؟

قال الجيش الإسرائيلي، أمس الإثنين، إنه يتحقق مما إذا كان ثاني أعلى قائد عسكري في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) قد قُتل في ضربة جوية في غزة، في الوقت الذي تضاءلت فيه الآمال في التوصل إلى وقف لإطلاق النار في الحرب بالتزامن مع شهر رمضان، وفق رويترز الأمريكية.

وإذا تأكد مقتل مروان عيسى فإنه سيكون القائد الأعلى رتبة في حماس، والذي تقتله إسرائيل في الحرب المستمرة منذ أكثر من خمسة أشهر، ومن ثم دمرت القطاع الفلسطيني وقتلت الآلاف.

ويشار إلى "عيسى" بلقب "رجل الظل" لقدرته على التواري عن أعين إسرائيل، وهو من بين ثلاثة قيادات في حماس خططوا لهجوم السابع من أكتوبر، ويعتقد أنهم يديروا العمليات العسكرية للحركة في إطار الحرب الجارية منذ الهجوم.

لا توجد حتى الآن مؤشرات مؤكدة

هذا، ويقول المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاجاري، في مؤتمر صحفي، إن إسرائيل قصفت مخيم النصيرات وسط غزة ليل السبت بعد تلقي معلومات مخابراتية عن موقع عيسى.

وأضاف أن اثنين من قياديي حماس، وهما عيسى ومسؤول آخر عن أسلحة حماس في غزة، استخدما نفقا تحت أرض المخيم قصفته الطائرات الإسرائيلية في عملية مشتركة مع جهاز الأمن الداخلي (شين بيت).

وتابع: "كان معهما إرهابيون آخرون في النفق"، لكنه أضاف أنه لم يتضح بعد ما إذا كان عيسى قد قُتل"؛ في حين، قال مصدر فلسطيني إن الإسرائيليين استهدفوا موقعًا اعتقدوا أن عيسى يختبئ به، لكنه لم يذكر أي تفاصيل عن مصيره.

وقال الوزير في الحكومة الإسرائيلية خيلي تروبر في مقابلة مع القناة 13 بالتلفزيون الإسرائيلي أمس "لا توجد حتى الآن مؤشرات مؤكدة".

وأضاف "إذا تمت بالفعل تصفية مروان عيسى، الذي يعد إلى حد كبير رئيس الأركان العسكرية لحماس، فهذا إنجاز عظيم للجيش الإسرائيلي وشين بيت (جهاز الأمن الداخلي)... ما زلت لا أعرف ما إذا كان قد تسنى إقصاؤه أم لا. أنتظر تلقي المؤشرات بفارغ الصبر".

مروان عيسى: رجل الظل

يحتل عيسى مرتبة متقدمة في قائمة المطلوبين لإسرائيل إلى جانب قائد الجناح العسكري محمد الضيف وزعيم حماس في غزة يحيى السنوار اللذين يُعتقد أنهما خططا لهجوم السابع من أكتوبر، والذي أشعل فتيل الصراع.

ويبلغ مروان عيسى 58 عاما من العمر، هو اليد اليمنى لمحمد الضيف. ووفقا لوسائل الإعلام الإسرائيلية، فهو أحد الأهداف ذات الأولوية للوحدة الخاصة للشين بيت (جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي) والموساد (جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي)، المسماة "نيلي"، والتي تم إنشاؤها لتعقب المسؤولين عن هجوم 7 أكتوبر، والقضاء عليهم.

ونجا نائب رئيس الجناح العسكري لحركة حماس من عدة محاولات اغتيال، إحداها في عام 2006، وفقا لصحيفة "يديعوت أحرونوت" اليومية الإسرائيلية، حين كان يشارك في اجتماع حضره أيضا محمد الضيف. وبحسب المصدر نفسه، فقد تعرض منزله للقصف مرتين، عامي 2014 و2021.

اقرأ أيضًا: «التنمية المحلية» و«العربية للتصنيع» يوقعان عقد إنشاء 4 مصانع لتدوير المخلفات الصلبة

"في إسرائيل يقولون إن الحرب النفسية مع حماس لن تنتهي ما دام مروان عيسى على قيد الحياة"، وفق ما أوردت صحيفة "يديعوت أحرونوت".

وإذا تأكد مقتل عيسى فقد تتعقد الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن، على الرغم من أن إسرائيل تقول إن المحادثات مستمرة من خلال وسطاء مصريين وقطريين.