الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 11:03 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة برلماني: تصريحات سموتريتش مرفوضة.. وسيناء خط أحمر وسيادة مصر عليها لا تقبل التهديد قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تؤكد أهمية الوعي والتواصل والاستعداد للأزمات «من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين

دير الأنبا صموئيل في المنيا يستعد لاستقبال الجثامين

جنازة عبر شاشات
جنازة عبر شاشات

يستعد دير الأنبا صموئيل المعترف بجبل القلمون في الصحراء الغربية شمال محافظة المنيا، لتجهيز مكان لدفن الشهداء الثلاثة بالدير، مع استقبال عائلاتهم وأحبائهم.


وشهدت 3 مناطق بصعيد مصر وتحديدا في محافظات أسيوط وسوهاج مراسم جنازة غريبة، حيث تجمعت أسر الرهبان المصريين الثلاثة، الذين استشهدوا، الثلاثاء الماضي، بالدير القبطى جنوب إفريقيا، ليحضروا جنازة أبنائهم عبر شاشات المحطات الفضائية المسيحية، وعبر شاشات الهواتف المحمولة، لصفحات التواصل الاجتماعي لتلك المحطات.


ترأس صلوات الجنازة التي اقيمت بكاتدرائية القديسة السيدة العذراء والشهيد مارمرقس الرسول، في باركڤيو- چوهانسبرج بجنوب أفريقيا، الأنبا بولس، أسقف عام الكرازة بإفريقيا، والأنبا چوزيف، أسقف ناميبيا وتوابعها، والأب القس إليشع رزق، كاهن كنيسة القديس مارمرقس بواشنطن، بعد أن انابهم البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، لحضور صلوات الجنازة.

وينتمي الشهداء لمناطق بصعيد مصر هي: الراهب القمص تكلا الصموئيلي إلى قرية صدفا التابعة لمركز منفلوط بمحافظة أسيوط، والراهب مينا لقرية دير النغاميش بسوهاج، والراهب يسطس، لقرية الحواتكة بمحافظة اسيوط.

وقال اسحق نصري، شقيق الراهب الشهيد مينا آفا ماركوس، إن العائلة تجمعت لمتابعة الجنازة من شاشات التليفزيون، عبر القنوات الفضائية القبطية التي تنقل لنا الصلاة في جنوب افريقيا، لافتا إلى تواجد سيدات وجيران والخدام بالكنيسة لمؤازرة ومساندة الام المكلومة على ابنها الشهيد الراهب مينا آفا ماركوس، واسمه بالميلاد شوكت نصري.


أما عماد جبرة، قريب الشهيد الراهب يسطس آفا ماركوس، قال: اننا نتابع الجنازة في جوهانسبرج ولكننا في انتظار قدوم جثامين الشهداء لمصر، للصلاة عليهم ودفنهم بدير القديس الأنبا صموئيل المعترف بجبل القلمون، كما اعلنت الكنيسة القبطية الارثوذكسية.


وفى وقت سابق، أكد البابا أن سلطات جنوب إفريقيا تقوم بعملها بخصوص الحادث الذي وصفه بالإجرامي، مشيرًا إلى أن هناك أقاويل كثيرة، ولكن حتى الآن حقيقة الموقف لم تتضح: «لا تستمعوا لأى معلومات تُقال من أي مصدر».

وأوضحت مصادر كنسية أنه وفقًا للعرف الكنسى، فإن الراهب عندما يدخل الدير فهو يُعتبر ابن الدير، يعيش ويُدفن به عند وفاته، وأن القرار الأخير بنقل جثامينهم للصلاة عليهم ودفنهم في مصر يأتى تكريمًا لهم ورحمة بأسرهم، مؤكدة أن الكنيسة تنسق مع وزارة الخارجية والجهات المعنية لكشف ملابسات الحادث.

وحرصت الكنائس الارثوذكسية والأديرة القبطية على ذكر اسماء الرهبان الشهداء الثلاثة خلال قداسات الأحد في الجزء الخاص بالترحيم مع ذكر الراحل البابا شنودة الثالث في ذكراه الـ 12 لرحيله في 17 مارس عام 2012 .


ونعت الصفحات الرسمية لايبارشيات الأقباط الارثوذكس في كافة ربوع مصر، الشهداء، واذاعت المحطات الفضائية المسيحية مقتطفات من تسجيلات وصلوات للقمص تكلا الصموئيلي، وكيل إيبارشية جنوب إفريقيا.

كانت الكنيسة المصرية أعلنت مقتل 3 من الرهبان، وذلك بعد استهدافهم داخل دير القديس مرقس والقديس صموئيل بجنوب إفريقيا، وهم: الراهب القمص تكلا الصموئيلى وكيل إيبارشية جنوب إفريقيا، والراهب يسطس آڤا ماركوس، والراهب مينا آڤا ماركوس.

وفى وقت سابق، أكد البابا أن سلطات جنوب إفريقيا تقوم بعملها بخصوص الحادث، وهو حادث إجرامى.

​
وأوضحت مصادر كنسية أنه وفقًا لقوانين الكنيسة، فإن الراهب عندما يترهب في دير فهو يُعتبر ابن الدير، يعيش ويُدفن به عند وفاته، وأن القرار الأخير لقداسة البابا تواضروس، بنقل جثامينهم للصلاة عليهم ودفنهم في مصر يأتى تكريمًا لهم ورحمة بأسرهم في مصر، مؤكدة أن الكنيسة تنسق مع وزارة الخارجية والجهات المعنية لكشف ملابسات الحادث.