الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 08:39 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بشراكات استراتيجية ترسي معايير الأمان.. إطلاق مشروع ”7 WEST MALL” بفرص استثمارية متكاملة الفنان العراقي عباس ماجد: المسلسلات المصرية تحظى باهتمام من الجمهور العربي محمد الهمزاني يروي حكاية القلاع والحصون في الجزيرة العربية.. شواهد صامدة أمام الزمن تكريم الفنان شيكو في مهرجان الغردقة لسينما الشباب في دورته الرابعة المخرج موني محمود عضو لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية بمهرجان ظفار السينمائي الدولي طلال العبدالله يطلق ”شوق زيادة”.. وفيديو كليب من لبنان بتوقيع بتول عرفة قبل انطلاق مونديال القاهرة.. اكتمال صفوف منتخب مصر لكرة السرعة للناشئين بـ8 أبطال النائب عمرو رشاد: إحياء القاهرة التاريخية يعيد صياغة قلب العاصمة خالد السيد: مصر والسعودية ركيزتا الاستقرار العربي.. والتنسيق بين القاهرة والرياض صمام أمان للمنطقة إيهاب محمود: اتصال الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يُجسد مفهوم وحدة المصير العربي قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تعيد للقاهرة بريقها التاريخي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة رئيس حزب ”المصريين”: اتصال السيسي وبن سلمان يُجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض

وثائق بريطانية تكشف أسرار العدوان الثلاثي على مصر

أرشيفية
أرشيفية

الوثائق البريطانية تخرج للنور لتكشف لنا الأسرار عن حقيقة العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، الجميع كان يعلم أن الهدف من العدوان هو قرار الزعيم الراحل جمال عبد الناصر وهو تأميم قناة السويس، ولكن في الحقيقة مخططًا سنكشفه في السطور التالية:

كشفت الوثائق أن الهجوم العسكري الثلاثي على مصر عام 1956 كان أكبر بكثير مما أعلن آنذاك، ووفقًا لما جرى الاطلاع عليه، فإن الهجوم استهدف تدمير مصر اقتصاديًا من خلال الاختناق الاقتصادي، وعسكريًا من خلال فقد ثقه الشعب المصري في قدرات قواته المسلحة، والتمهيد لنظامًا جديدًا بعد إسقاط نظام حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

وأوضحت "الوثائق" أن بريطانيا وفرنسا شنا هجومًا جويًا، والذي وصف في هذا الوقت بأنه عدوان ثلاثي يوم 29 أكتوبر 1956، رغم تعبير حلف شمال الأطلسي، الناتو، للبريطانيين عن "الغضب" من تنسيقهم مع إسرائيل دون علمه، في غضون ذلك الولايات المتحدة حذرت بالفعل سرًا البريطانيين والفرنسيين من عواقب أي تحرك عسكري ضد مصر.

ووفق تقريرًا بالغ السرية، لم يُطلع عليه سوى أجهزة الاستخبارات البريطانية آنذاك، فقد بحثت لجنة الأركان المشتركة البريطانية، في اجتماع عقد يوم 30 يوليو، الاستعداد للحرب، بحضور الجنرال سير "تشارلز كيتلي"، قائد قوات التحالف الثلاثي ضد مصر.

وجاء في تقرير للجنة، إن وزارتي الحرب والجو تدرسان سبل إيجاد الرجال اللازمين لشن عملية للاستيلاء على "قناة السويس" دون حاجة إلى تشريع خاص، وحينها توقعت إدارة البحرية أن تكون قادرة على إيجاد الرجال الضروريين دون استدعاء أي احتياط.

أما الهدف غير المعلن حينها فهو الإطاحة بنظام (عبد الناصر)، في حينها توقع "رالف ماري"، المسؤول القانوني في السفارة البريطانية في القاهرة بعد اطلاعه على نتائج اجتماع لجنة مصر، أن يكون إسقاط النظام سهلاً، وتحديدًا في حالة هزيمة الجيش المصري والذي كان في معتقدهم غير قادر على مواجهة ثلاث دول عظمي وقتها.

وقال: "هدفنا العرضي المتمثل في الإطاحة بنظام ناصر يمكن، تقريبًا بالتأكيد، تحقيقه بإلحاق هزيمة كاملة بالقوات المسلحة المصرية، وتحقيق استسلام؛ ولتحقيق هذا الهدف ستكون العمليات، بلا شك، في الدلتا مطلوبة".

وأضاف: "يتعين أيضًا أن نضع في الاعتبار أن مصالحنا تتطلب تطوير علاقات مع النظام الذي سيخلف (عبد الناصر)، وربما دعمه بقدر كبير".

موضوعات متعلقة