الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 05:42 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

لحن يُحرك الجسد سحرُ الموسيقى في تحفيز الرغبة في الرقص

سحرُ الموسيقى
سحرُ الموسيقى

منذ فجر التاريخ، ارتبطت الموسيقى بالرقص، وكأنها لغة عالمية تحرك الجسد وتعبر عن المشاعر دون الحاجة إلى كلمات
لكن ما الذي يجعل بعض أنواع الموسيقى أكثر تحفيزا للرقص من غيرها؟ في هذا التقرير، نغوص في رحلة لفهم آليات تحفيز الرغبة في الرقص من خلال الموسيقى.
اكتشف 3 علماء أعصاب في جامعة إيكس مرسيليا في فرنسا، الذين يعملون مع زميل طبيب نفساني من جامعة كانيتيكت في الولايات المتحدة، ما يعتقدون أنه آلية في الدماغ تتحكم في الرغبة في الرقص التي تحفزها الموسيقى.
وفي دراستهم، أجرى الباحثون عدة تجارب لاستكشاف رد فعل الدماغ تجاه الموسيقى والرغبة اللاحقة في الرقص.
ولفهم استجابة الدماغ للموسيقى بشكل أفضل، ركز فريق البحث على كل من الإغماء أو (تأخير النبرة الموسيقية) والإيقاع، حيث يشتمل الإغماء على إيقاعات غير معلقة تحدث في أماكن مفاجئة في اللحن. أما الإيقاع فهو وتيرة تشغيل الموسيقى، مقسمة إلى وحدات زمنية متساوية.
ووفق "مديكال إكسبريس"، شارك في التجارب 60 شخصا استمعوا إلى 12 لحنا بدرجات مختلفة من الإيقاع، وطلب منهم تقييم كل منها بناء على رغبتهم في النهوض والرقص.
ووجد المشاركون أن الألحان ذات الدرجة المتوسطة التي تعتمد على تأخير النبرة الموسيقية تسبب أقوى رغبة في الرقص.
بعد ذلك، شارك في التجربة 29 شخصا آخر، يرتدون خوذات تسمح لهم بتصوير الدماغ المغناطيسي أثناء استماعهم لأنواع مختلفة من الموسيقى.
ووجد الباحثون أن القشرة السمعية تركز في المقام الأول على الإيقاع، في حين يبدو أن المسار السمعي الظهري يطابق الإيقاع مع الإيقاع.
وفسر الباحثون النتائج بأن الرغبة المفاجئة في الرقص التي تثيرها الموسيقى مع قدر متوسط من الإغماء أو تأخير النبر، هي محاولة الدماغ لتوقع الإيقاعات بين الإغماء، فهي تجعل الجسم يميل إلى الأمام بشكل متكرر.
وأشارت النتائج إلى أن الرغبة في الرقص التي تحركها الموسيقى تحدث على الأرجح داخل هذا المسار، ومن ثم يتم تمريرها إلى المناطق الحركية.