الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 12:09 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. تحركات جديدة بالسوق أسعار الفضة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. استقرار جميع الأعيرة محليًا أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 أسعار العملات اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. الدولار عند 51.01 جنيه للبيع أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 بعد تراجع الأمس الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24

مايا إبراهيم تكتب: مهرجان بيروت الدولي لسينما المرأة على أرضٍ تعطّشت للفرح

مهرجان بيروت الدولي
مهرجان بيروت الدولي

يثبت سام لحّود في مهرجان بيروت الدولي لسينما المرأة، أنّ الحرب لن تقوى على مصادرة تاج لبنان ولا الصولجان، والأسود على شواطئه يتحوّل لأرجوان، فهي كسحابةٍ مُثقلة بالغيث مرّ.

مهرجان بيروت الدولي لسينما المرأة على أرضٍ تعطّشت للفرح، مرّت الأعياد الميلاد المجيد، رأس السنة، الفصح وعيد الفطر، دون فرحٍ يُذكر فغدت الروزنامة باهتة متشابهة لا تمييز في تواقيتها، حتّى حلّ الرابع عشر من نيسان ليعيد ألوان الفرح الزاهية للروزنامة الباهتة فكان العيد الحقيقي للبنان الطفل الذي ترعرع على حبّ الحياة والفرح، ومنظّم كرمس العيد كان كعادته سام لحّود الذي اعتاد تحدّي القنابل بزرع السنابل وتوزيع الفرح دون مقابل فيطهو على نارٍ هادئة حلويات العيد بأشهى التوابل ليجمع الفينيق بالفرعون وبابل، وكيف لا ومن ربّته إمرأة عظيمة أهدته القيثارة ( guittar ) ليعزف وينسى العبوة والغارة ، ليتعلّم أنّ وراء كلّ خسارة مكاسب بغزارة وتُسدل الستارة بانتصار الحقّ ويتمّ التصفيق بحرارة، فعند السؤال هل سيُلغى المهرجان من أجل الحرب ؟ قال لا الحرب ستُلغى لأجل المهرجان وهنا كانت أجمل عبارة بالفعل في كلّ مرّة يُثبت لنا سام أنّ لبنان وجه الحضارة لن تجرؤ تغيّرات الحياة تحويلها لصحاري.

كم أنت كبير يا سام بكلامك، طموحك، شغفك، عملك، عمقك، ثقافتك، وبارك الله الوالدة التي بغياب رجل البيت أحسنت التوجيه والإدارة .

أمّا يُسرا أو السيڤين أي الوردة التي لا تموت فكانت شبيهة الفينيق الذي من رماده يستفيق، أطلّت بعباءتها الأنيقة التي اختصرت الحياة ألا وهي الليل والنهار فتميّزت بلونها الأسود القاتم مع الذهبي وكأنّها قالت كلمتها قبل صاحبتها مهما طال الليل لا بدّ لوهج الشمس أن يُنير العتمة والظلام ، حتّى التانيت كان شبيه مفتاح الحياة الفرعوني، فلو نظرنا لكلّ هذه التفاصيل لرأينا العِبر بعدم تكرار التاريخ بل التعلّم من أخطائه، الماضي عِبرة والحاضر خِبرة لاستقبال القادم، أمّا يسرا فكانت كال manège دوّامة الفرح بكلامها الصادق النابع من قلبها النقي ومحبّتها ورصانتها وحضورها الراقي المُستحبّ ،فاستحقّت التكريم بجدارة لأنّها خير مثال الإمرأة الناجحة العصاميّة المتواضعة الجبّارة.

يسرا:

ي : يليق بـ

س : سيرتك

ر : الراقية الرائعة

ا : ألف تكريم