الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:07 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا

زوجة للقاضي.. ”جوزي ابن أمه وبيروح يقولها أسرارنا”

تعبيرية
تعبيرية

داخل محكمة الأسرة، قالت سيدة ثلاثينة من عمرها، بعدما فشلت كل محاولاتي في إيقاف فتنة حماتي وأفتعالها المشكلات معي دون سبب واضح سوي غيره شديدة لزواجي من ابنها الوحيد.

سردت الزوجة أمام هيئة المنزعات الأسرية بمحكمة مدينة نصر: تعرفت على زوجي عن طريق صديقة مقربة لم أكن أعرف شيئ عنه إطلاقا غير أنه يعمل في مجال الأجهزة الإلكترونية وعندما شاهدني فى فرح صديقتي منذ الوهلة الأولي ويحاول الحديث معي حتي باح لي بحبه وأنه لن يستطيع العيش بدوني، مع عدم انجذابي له ورفضي له في البداية.

تابعت، أصر الشاب على الارتباط بي وأخذت صديقتي واهلي يطلبون مني بإعطاءه فرصة كاملة لعل تكن مشاعرة صادقة، وبالفعل تقدم ذلك الشاب لخطبتي وسرعان ما تمت مراسم الزفاف واصبحت زوجة لتلك الشاب المدلل.

اكملت الزوجة، كنت اعلم بما لا يدع مجالا للشك بأنني سوف أقضي أسوء أيام حياتي مع ذلك الزوج لما تمتلكه والدته من شخصية قوية وسيطرة مطلقه، ولكنها كانت علي آمال أن أعيش حياة هادئة مع زوجي بعيد عن تلك الصراعات مع حماتي ولكن هيهأت وتحولت المخاوف إلي حقائق وبدأت منذ الوهلة الأولي خلافاتي معها ظنت بأنني خطفت منها ابنها وامتلكته.

زادت الصراعات والخلافات بيننا ودوما ينصر زوجي والدته علي حتي صارت الحياة بينهما جحيم لا يطاق لجأت الزوجة إلي أهلها مرارا وتكرارا ولكن دون جدوي وكان ردهم كأي أسرة "استحملي كل البيوت بيحصل فيها مشاكل كتيرة ودي حماتك يعني زي أمك"، تحدثت مع زوجي والذي كان دائمآ يلتزم الصمت حتي نشبت بيننا مشاجرة بسبب هدوءه المبالغ فيه.

وبعد مرور شهرين نشبت بيني وبين حماتي مشادة كلامية حيث وبختني بأبشع الألفاظ والشتائم وحدث ما لم يحمد عقباه حيث قالت بأنني نكدية وإن ابنها" بيقولها كل أسرارنا الزوجية وإن اتجوزني فقط عشان اخدمهم وبس.

أختتمت الزوجة حديثها قائلة: لم أكن قادرة على تحمل أي إهانة مرة ثانية لذا تحركت إلي محكمة الأسرة وأقمت دعوى خلع ضد زوجي برقم 371 لسنة 2022.

ولا تزال منظورة إلى يومنا ولم يبت الفصل بها.