الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:21 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

زوجة للقاضي.. ”جوزي ابن أمه وبيروح يقولها أسرارنا”

تعبيرية
تعبيرية

داخل محكمة الأسرة، قالت سيدة ثلاثينة من عمرها، بعدما فشلت كل محاولاتي في إيقاف فتنة حماتي وأفتعالها المشكلات معي دون سبب واضح سوي غيره شديدة لزواجي من ابنها الوحيد.

سردت الزوجة أمام هيئة المنزعات الأسرية بمحكمة مدينة نصر: تعرفت على زوجي عن طريق صديقة مقربة لم أكن أعرف شيئ عنه إطلاقا غير أنه يعمل في مجال الأجهزة الإلكترونية وعندما شاهدني فى فرح صديقتي منذ الوهلة الأولي ويحاول الحديث معي حتي باح لي بحبه وأنه لن يستطيع العيش بدوني، مع عدم انجذابي له ورفضي له في البداية.

تابعت، أصر الشاب على الارتباط بي وأخذت صديقتي واهلي يطلبون مني بإعطاءه فرصة كاملة لعل تكن مشاعرة صادقة، وبالفعل تقدم ذلك الشاب لخطبتي وسرعان ما تمت مراسم الزفاف واصبحت زوجة لتلك الشاب المدلل.

اكملت الزوجة، كنت اعلم بما لا يدع مجالا للشك بأنني سوف أقضي أسوء أيام حياتي مع ذلك الزوج لما تمتلكه والدته من شخصية قوية وسيطرة مطلقه، ولكنها كانت علي آمال أن أعيش حياة هادئة مع زوجي بعيد عن تلك الصراعات مع حماتي ولكن هيهأت وتحولت المخاوف إلي حقائق وبدأت منذ الوهلة الأولي خلافاتي معها ظنت بأنني خطفت منها ابنها وامتلكته.

زادت الصراعات والخلافات بيننا ودوما ينصر زوجي والدته علي حتي صارت الحياة بينهما جحيم لا يطاق لجأت الزوجة إلي أهلها مرارا وتكرارا ولكن دون جدوي وكان ردهم كأي أسرة "استحملي كل البيوت بيحصل فيها مشاكل كتيرة ودي حماتك يعني زي أمك"، تحدثت مع زوجي والذي كان دائمآ يلتزم الصمت حتي نشبت بيننا مشاجرة بسبب هدوءه المبالغ فيه.

وبعد مرور شهرين نشبت بيني وبين حماتي مشادة كلامية حيث وبختني بأبشع الألفاظ والشتائم وحدث ما لم يحمد عقباه حيث قالت بأنني نكدية وإن ابنها" بيقولها كل أسرارنا الزوجية وإن اتجوزني فقط عشان اخدمهم وبس.

أختتمت الزوجة حديثها قائلة: لم أكن قادرة على تحمل أي إهانة مرة ثانية لذا تحركت إلي محكمة الأسرة وأقمت دعوى خلع ضد زوجي برقم 371 لسنة 2022.

ولا تزال منظورة إلى يومنا ولم يبت الفصل بها.