الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:50 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

أزهري يوضح أفضل وقت للنحر خلال أيام عيد الأضحى

أضحية العيد
أضحية العيد

صرح العالم الأزهري فضيلة الدكتور يوسف عبد القادر، أستاذ الفقة المقارن، أن الأضحية تكون من الإبل والبقر والغنم، لما جاء في قوله تعالى: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾ [الحج: 34] البهيمة تشمل الضأن البالغ نصف سنة فأكثر، ومن المعز البالغ سنة، ومن البقر البالغ سنتان، ومن الإبل البالغ خمس سنين.

وأوضح في تصريح خاص للطريق أن وقت الذبح يكون بعد طلوع شمس اليوم العاشر من ذي الحجة، وبعد دخول وقت صلاة الضحى، وعلى رأي الشافعية فلافرق في ذلك بين أهل الحضر والبوادي، وكذلك الحنابلة.

وتابع ينتهي وقت الذبح بغروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق، ويكون يوم العيد وثلاثة أيام بعده، وهو قول الشافعية، لما قاله صلى الله عليه وآله وسلم: «كُل أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ذَبَحٌ» أخرجه ابن حبان، فإذا غابت الشمس من آخر أيام التشريق ثم ضحى أحد فلا ضحية له، وعليه فأفضل وقت لذبح الأضحية، يكون اليوم الأول بعد فراغ الناس من الصلاة، فقد قال الله تعالى: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾