الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:28 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

المخرج خالد الحجر: سأعود قريباً إلي السينما بفيلم ”الحب كله” بطولة إلهام شاهين

خالد الحجر
خالد الحجر

ما بين الإخراج والتأليف والظهور في مشاهد محدودة في بعض أفلامه، يحمل المخرج خالد الحجر الكثير من الأمال والطموحات التي تجعله أحد المخرجين الذين لديهم رؤية ما وحلم يريدون توصيلهم للناس في أفلامهم، وبالعودة إلي سجل أعماله الفنية، التي جاءت كالتالي، "أحلام صغيرة، أنت عمري، حب البنات، غرفة للإيجار، مفيش غير كده، قبلات مسروقة، الشوق، دوران شبرا، البلطجي، فرح ليلي، حرام الجسد، جريمة الإيموبيليا، شيهانة، بجانب الكتابة لبعض الأفلام.

درس الإخراج والكتابة في إنجلترا وتعلم علي يد يوسف شاهين، لكن بقي حلمه في أن يخرج فيلم عن الملك توت والملك فاروق، وغيرها من الأحلام التي يكافح من أجل تحقيقها.

من عام 2019 وتحديدا من فيلم شيهانة وأنت مختفي ما السبب في ذلك؟

بعد شيهانة كان مفترض إخرج كذا عمل لكن للأسف أصيب العالم بالشلل التام بسبب كورونا، ظللت في إنجلترا ولم أتمكن من العودة إلي مصر، بعد ذلك لم تخرج هذه الأعمال إلي النور.

عانيت التهجير من مدينة السويس كغيرك أيام العدوان وبدا ذلك في فيلمك "أحلام صغيرة" 1993 ومن بعدها اتجهت إلي السينما التجارية ما الذي حدث؟

أنا عملت كل حاجة، من بينهم، "قبلات مسروقة"، "حب البنات"، والمفترض أن المخرج يخرج كل الأنواع، يعمل حاجات شخصية له، وأفلام أخري تجارية.

ماذا عن أسباب تراجع السينما فى الآونة الأخيرة؟

تراجع السينما راجع للأسف إلي أن معظم المؤسسات الإنتاجية الأن والمسئولين همهم الربح التجاري أكثر من عمل فني يظل في ذاكرة الملايين، مثل فيلم "الأرض، والمومياء، والسقا مات، واليوم السادس" وأفلام صلاح أبو سيف، وعندما قامت الدولة بدعم بعض الأفلام كانت أفلام مهمة وعاشت مع الناس، لكن الأن ما يهم هو شباك التذاكر فقط، وأغلب هذه الأفلام مأخوذة من أفلام أجنبية، يا أما ليست لكتاب موهبين، وللأسف مخرجين عندهم الصنعة أهم من الأحساس، وما تفعله الأن هو تقليد للسينما الأمريكية، دون الرجوع إلي مشاكلك أنت، وهذا لن يجعل عندك صناعة سينمائية مختلفة عن السينما في العالم، ومنذ فترة طويلة لم يتم عرض فيلم مصري في مهرجان كان أو غيره من المهرجانات المعروفة العالمية.

ما رأيك فيما يقدم الأن من مسلسلات؟

في منها الرائع، وفيها دون المستوي، كأي شيء، ولا توجد مسلسلات حميمية تعبر عن المجتمع المصري، وأنا حاولت أن أعبر عن ذلك في مسلسل "دوران شبرا"ومسلسل "فرح ليلي"، وواضح من هذا أن العام الماضي في رمضان كان يوجد ثلاث مسلسلات عن البلطجة، وأنت تحتاج إلي كام مسلسل حتي تشرح عن البلطجة، ولماذا الشخصية الرئيسية في المسلسل بلطجي، وأنا عملت مسلسل واحد كان باسم "البلطجي" وكانت تجربة واحدة ومختلفة، ولم تكن تمجد في البلطجي كنا نقول كيفية استخدام البلطجي في الانتخابات في العصور الماضية، وليس الأن، ومن أجل ذلك المسلسلات التي تقدم موضوعات جادة تسمع مع الناس.

لماذا تهتم السينما الحالية بإبراز البلطجة والعنف؟

السينما ليس بها بلطجة كثيرة، لكن المسلسلات هي الموجود بها كثيرا، وهناك ناس تري أن هذه جرأة وأنها تتكلم عن المجتمع بجد كما يوجد تنافس بين الممثلين لتقديم هذه الشخصية في المسلسلات، ويحبون تقديمها ولا أدري ما السبب في حبهم لها، لو ممثل ما يريد عمل شخصية البلطجي يفعلها مرة واحدة فقط ولكن كل عام يتقمص نفس الشخصية، ولذلك علينا أن نسأل ماذا تقدم للمجتمع؟ للأسف يقدم إليه العنف، والعنف في المسلسلات مش كويس، لأنه يدخل كل البيوت غصب عن الناس، لكن في السينما ممكن تختار ما تريد أن تذهب لتراه، وكل هذا يعود إلي المؤسسات الإنتاجية الكبيرة يهتمون بالمشاهدة العالية والربح دون المحتوي، وهذه المسلسلات والأفلام لن تعيش.

عملت كمساعد مخرج مع المخرج يوسف شاهين ومن بعدها مخرج كبير ما الذي تغير في شخصية خالد الحجر؟

كان حلم ليه أن أعمل مع المخرج الكبير يوسف شاهين وأتحقق، أتعلمت منه حب السينما والأخلاص لها، وأني اتمسك بالأفكار الخاصة بي، طبعا حدث تغير لكن في الوعي، كما أنني درست في إنجلتر بعد عملي مع يوسف شاهين، عملت ماجستير في الإخراج والكتابة في إنجلترا لمدة أربع سنين، الشخصية لم تتغير ولكن حدث نضج فني

لديك فيلم بعنوان الشوق حصل علي المرتبة الأولي في شباك التذاكر وفاز بجائزة أفضل فيلم دولي ما السر في ذلك؟

هذا الفيلم كان جميل جدا، وكان كتابة سيد رجب الممثل وهذه تجربته الوحيدة، وتحمست للفيلم لأنه كان جديد بالنسبة لي، ويتكلم عن المجتمع بشكل مختلف، قصة إنسانية، وحصل علي الجائزة الأولي مهرجان القاهرة السينمائي، وأحسن ممثلة سوسن بدر، ومن ثلاثين عام لم نحصل علي هذه الجائزة لفيلم مصري، وهذا شرف لي، كما أنه مثل مصر في الأوسكار، ولما تم عرضه في السينما وحقق إيرادات.

كتبت علي صفحتك علي إنستجرام أن هناك تعاون بينك وبين جورية فرغلي من خلال فيلم جديد بعنوان "جميلة والغضب" من عام 2023 سبب التأخير أو الإلغاء؟

بالنسبة للممثلة حورية فرغلي عندنا مشروع الأن فيلم "الحب كله"، مع إلهام شاهين وأخرون وأن شاء الله بعدها فيلم أخر بعنوان "جميلة والغضب".

كيف يقضي المخرج الكبير خالد الحجر أيامه الأن بعيدا عن الإخراج؟

المخرج لا يمكن أن يبعد عن عمله كمخرج، وأنا طول الوقت أقوم بتحضير أعمال، وعمري ما بعدت عن الإخراج.

ما هو الممثل الذي تريد التعاون معه خلال الفترة القادمة؟

أنا بحب الممثلين كلهم، واشتغلت مع كتير منهم، وقدمت أيضا كتير، مثل محمد رمضان كان أول أعماله معي، دوران شبرا، والشوق، وأكتشفت فرح يوسف، دعاء طعيمة، هالة شيحة، أحمد برادة، والممثل المتميز أحب أشتغل معاه، وأنا كنت محظوظ لأني أول فيلم أخرجته كان بطولة ميرفت أمين وصلاح السعدني، ورجاء حسين، وهذه كانت بداية قوية بالنسبة لي، ومع ليلي علوي ونبيلة عبيد، وروبي، وحنان ترك، وأحمد عز، وسيد رجب أول تجربة له معي.

هل لديك فكرة سينمائية تستهويك وتريد عرضها في فيلم؟

لدي أفكار كثيرة، ونفسي أعمل فيلم عن الملك توت، والملك فاروق، وفي روايات نفسي أعملها، ولكن ظروف الاقتصادية وأشياء أخري تتدخل ويتم تأجيلها

ما السر في جعلك تتحمس لعملين فنيين متتاليين للفنانة ليلي علوي بعنوان شمس وفرح ليلي؟

أنا أعرف الفنانة ليلي علوي من زمان من أيام فيلم إحلام صغيرة، وعلمنا مع بعض حب البنات ونجح جدا، وتم عرضه قريبا في سينما زاوية، وإلي الأن يتم عرضه، وهناك مقالات كثيرة كتبت عنه، بعد ذلك عملنا مسلسل فرح ليلي ونجح أيضا، وبعد ذلك مسلسل شمس، أنا بحب ليلي علوي جدا إنسانة عظيمة وتاريخ فني كبير، وفي كيميا بينا كمخرج وممثلة، وأتمني نشتغل مع بعض أكثر.

هل يوجد عمل فني لديك الأن؟

نجهز الأن فيلم الحب كله تأليف سيد فؤاد، بطولة إلهام شاهين، وحورية فرغلي وأخرون.