الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:03 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

خبير يوضح كيفية ضبط واكتشاف الجرائم الإلكترونية بالطب الشرعي الرقمي

محمد محسن رمضان
محمد محسن رمضان

أكد الدكتور محمد محسن رمضان، مستشار الأمن السيبراني ورئيس وحدة دراسات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بمركز العرب للأبحاث والدراسات، أنه في ظل التحول الرقمي السريع وانتشار التقنيات الحديثة، تواجه المجتمعات تحديات جديدة تتمثل في الجرائم الإلكترونية، وللتصدي لهذه التحديات، يبرز علم الطب الشرعي الرقمي كأداة حيوية لتحليل واكتشاف الجرائم الإلكترونية، واستعادة البيانات الرقمية المرتبطة بها لتقديم الأدلة إلى السلطات القضائية.

وأضاف أنه يجب أن نتعرف على مفهوم الطب الشرعي الرقمي، وهو علم يستخدم التقنيات المتقدمة لاستخلاص وتحليل الأدلة الرقمية من الأجهزة الإلكترونية مثل الحواسيب، الهواتف الذكية، الشبكات، والسحابة الإلكترونية.

وتابع الدكتور محمد محسن، أن هذا العلم يهدف إلى الكشف عن الجرائم الرقمية وتقديم الأدلة للسلطات القضائية لضمان تحقيق العدالة.

وأردف أن الطب الشرعي الرقمي يقسم إلى عدة أقسام أولها الطب الشرعي للحاسبات وهو يركز على استعادة وتحليل البيانات المخزنة على الحواسيب، سواء كانت على الجهاز نفسه أو على الإنترنت، ويُستخدم هذا النوع في حل العديد من القضايا الجنائية، وثانيها الطب الشرعي لأجهزة الهواتف النقالة وهو يهتم باستعادة الأدلة الرقمية من الهواتف المحمولة، بما في ذلك المكالمات، الرسائل، البريد الإلكتروني، وتحديد المواقع.

واستكمل الدكتور محمد محسن، ثالثها الطب الشرعي للشبكات الذي يركز على مراقبة وتحليل البيانات التي تمر عبر الشبكات، سواء كانت محلية أو على الإنترنت، بهدف كشف المتسللين وجمع الأدلة الرقمية.

وأوضح أن عملية الطب الشرعي الرقمي تمر بعدة مراحل أساسية مثال تحديد الهوية وبعدها البحث عن الأدلة وتحديد مكان تخزينها ، وبعدها الحفظ أي عزل وتأمين البيانات لمنع العبث بالأدلة، وبعدها التحليل ويعني إعادة بناء البيانات واستخلاص النتائج بناءً على الأدلة الرقمية، ويلي ذلك التوثيق بإنشاء سجل لجميع البيانات لإعادة إنشاء مسرح الجريمة، وأخيراً العرض ويعني تلخيص واستنتاج وتقديم النتائج.

وكشف مستشار الأمن السيبراني، أن خبراء تكنولوجيا المعلومات يستخدمون العديد من أدوات الطب الشرعي الرقمي التي تعتبر أساسية في عملية التحقيق الجنائي الرقمي، منها: نظام تشغيل كالي لينكس وهو شائع بين المجرمين الإلكترونيين والمتسللين، ويستخدم في الطب الشرعي الرقمي لاختبار الاختراق، ونظام تشغيل وهو مشابه لنظام لينكس، ويعتبر قوياً وآمناً، ونظام التشغيل SIFT Workstation ويستخدم لتحليل الأدلة الجنائية الرقمية بالتفصيل.

وفجر الدكتور محمد محسن مفاجأة بشأن التحديات التي تواجه الطب الشرعي الرقمي على الرغم من دقة وسرية عملياته، إلا أنها تواجه العديد من التحديات، مثل إمكانية التلاعب بالخطوط الزمنية والبيانات الرقمية وصعوبة التعامل مع التكرار في البيانات الرقمية وعدم الاعتماد الكامل على الأدلة الجنائية الرقمية بسبب إمكانية التزييف.

ولفت إلى أنه يوجد العديد من تطبيقات الطب الشرعي الرقمي، واختتم كلامه قائلاً: أن الطب الشرعي الرقمي أصبح عنصراً أساسياً في تعزيز العدالة في العصر الرقمي، حيث يوفر الأدوات والتقنيات اللازمة للكشف عن الجرائم الرقمية وتقديم الأدلة إلى المحاكم، وعلى الرغم من التحديات، يبقى هذا المجال ضرورياً لحماية المجتمع وضمان تحقيق العدالة في العالم الرقمي المتزايد التعقيد.