الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:29 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

بنك HSBC: تعليقات صندوق النقد الإيجابية عن مصر أزالت الشكوك

قال بنك HSBC إن البيان الذى أعقب موافقة صندوق النقد الدولى على صرف الشريحة الثالثة من القرض أزال الشكوك حول مسار الإصلاح الاقتصادى.

أضاف أن التعليقات فيه جاءت إيجابية وأشارت إلى بدء خفض عجز الموازنة والدين العام، والأهم من ذلك أنها خلت من اشميم فى مرونة سعر الصرف الذى رغم تقلباته لكنه ظل يتحرك فى نطاق محدود فى سوق يسيطر عليه البنوك الحكومية.

وأشار إلى أن الصندوق طالب بالحفاظ على مرونة سعر الصرف وقال إنها نجحت فى القضاء على نقص العملة والمضاربات.

وقال إن مطالب الصندوق كانت أكثر صرامة فيما يخص خفض الدعم عن المحروقات وتعبئة الإيرادات.

وأشار HSBC إلى أن السياسة الضريبية فى برنامج مصر مع صندوق النقد لديها هدف طموح بزيادة الإيرادات الضريبية للناتج المحلى نحو 1% كل عام خلال السنوات الثلاثة المقبلة.

وذكر أن الصندوق أيضًا شدد على المضى قدمًا فى الإصلاحات الهيكلية للحفاظ على الاستقرار الاقتصادى وتحفيز نمو يقوده القطاع الخاص.

وقال بنك “إم يو إف جى” الصينى إن موافقة صندوق النقد على الشريحة الثالثة تدعم مصر فى التعافى من أزمتها.

وأشار البنك إلى إشادة الصندوق بتراجع التضخم فى مصر، وتحسن ثقة المستثمرين.

وتوقع البنك أن يؤدى تحسن معنويات السوق والاستقرار الاقتصادى لتسريع تباطؤ التضخم على المدى المتوسط، فى ظل أن الفائدة الحقيقية أعلى من المستوى المحايد عند حسابها بناء على التوقعات المستقبلية للتضخم.

أضاف أنه مع تشديد السياسات المالية أيضًا سيكون هناك مجال لمزيد من تراجع التضخم والفائدة العام المقبل.

وتوقع البنك أن يبدأ البنك المركزى خفض أسعار الفائدة 1% فى اجتماع سبتمبر المقبل وأن يشهد بقية العام خفضا تدريجيا على أن يتسارع معدل الخفض بشكل ملحوظ فى الربع الأول من 2025.

وقدر أن مجمع الخفض فى الربع الأخير من العام الحالى يصل إلى 2%.

ورجح أن يصل التضخم لمستهدفات البنك المركزى عند ما بين 5 و9% بنهاية العام المقبل، وهو ما يتماشى مع مستهدفات الحكومة وتوقعات صندوق النقد.