الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 04:34 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

«الصومال» تتهم إثيوبيا بعدم الاعتراف بها دولة ذات سيادة

أرشيفية- الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود
أرشيفية- الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود

اتهم الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، أمس السبت، إثيوبيا بأنها "ترفض الاعتراف بالصومال دولة ذات سيادة"، في وقت تشهد العلاقات بين الجارتين توترا منذ أن وقعت أديس أبابا مذكرة تفاهم مع منطقة أرض الصومال الانفصالية. ويأتي هذا الاتهام بعد الإعلان عن إحراز تقدم في المحادثات التي جرت بين البلدين بوساطة تركية في 13 أغسطس على أن تستأنف في 17 سبتمبر المقبل بأنقرة.

أثارت مذكرة التفاهم التي أبرمتها إثيوبيا مع أرض الصومال الذي يسعى للحصول على استقلاله منذ انفصاله عن الصومال عام 1991، غضب الحكومة الصومالية التي تعتبر أرض الصومال جزءا من أراضيها، وبالتالي تعتبر أي اتفاقات دولية مع هذا الإقليم غير قانونية.

أرض الصومال

تسعى إثيوبيا من جانبها للحصول على منفذ إلى البحر بعد أن أصبحت دولة غير ساحلية منذ انفصال إريتريا عنها في عام 1991.لذلك، يبدو أن إثيوبيا ترى في الاتفاق مع أرض الصومال فرصة لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي.

وأعرب الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود عن استياءه من الاتفاق وأكد أن إثيوبيا بانخراطها في مثل هذه الاتفاقات تنتهك القانون الدولي وترفض الاعتراف بسيادة الصومال على أرض الصومال. بينما تلعب تركيا دور الوسيط في هذه الأزمة، وتحاول تقريب وجهات النظر بين الصومال وإثيوبيا للوصول إلى حل يرضي الطرفين دون المساس بالسيادة الصومالية.

اقرأ أيضًا: روسيا تتهم أوكرانيا بقصف طريق قرب محطة زابوريجيا النووية