الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 02:43 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة

قرار عاجل من النيابة في واقعة محمد فؤاد وطبيب عين شمس

محمد فؤاد
محمد فؤاد

قررت جهات التحقيق، اليوم الاثنين، إخلاء سبيل محمد فؤاد في واقعة التعدي على طبيب مستشفى عين شمس التخصصي.

وقدم محامي الفنان محمد فؤاد مذكرة إلى جهات التحقيق بجريمة الإهمال الطبي قبل المشكو في حقه طبيب مستشفى عين شمس التخصصي، والمعاقب عليها بنص المادة 244 من قانون العقوبات قد توافرا.

حيث تنص المادة على من تسبب خطأ في جرح شخص أو إيذائه بأن كان ذلك ناشئا عن إهماله أو رعونته أو عدم احترازه أو عدم مراعاته للقوانين والقرارات واللوائح والأنظمة يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنة وبغرامة لا تجاوز مائتي جنيهًا أو بإحدى هاتين العقوبتين، سنتين أو إحدى العقوبتين إذا نشأ عن الإصابة عاهة مستديمة أو اذا وقعت الجريمة نتيجة إخلال الجاني إخلالًا جسيمًا بما تفرضه عليه أصول وظيفته أو مهنته أو حرفته، التعامل بإهمال مع الحالات المرضية التي يستقبلها طبيب الطوارئ هي جريمة يعاقب عليها القانون.

وأضاف، ولما كان ما وقع من المشكو في حقه تتوافر به حالة الإهمال والتفريط وعدم الانتباه، عن اتخاذ ما يقتضيه واجب الحيطة والتبصر لتفادي حصول أضرار لشقيق الشاكي والمصاب بجلطة في القلب مخالفًا بذلك القواعد العلمية التي تفرضها مهنته وهو ما يعبر عنه بالخطأ المهني، فضلًا عن توافر حالة الرعونة في مسلك المشكو في حقه لدخوله في مشادة كلامية مع الشاكي تاركًا المريض دون اتخاذ الإجراءات الطبية نحوه على الرغم من علمه اليقيني بدخوله المستشفى مصابًا بجلطة في القلب.