الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:23 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

نبأ عاجل بشأن مقترح حل الأزمة اللبنانية الإسرائيلية

حرب لبنان
حرب لبنان

أكد مصدر لبناني مطلع على أجواء المفاوضات الجارية في الأمم المتحدة لإنهاء جولة التصعيد الإسرائيلية الواسعة في لبنان، أن تشدد طرفي القتال، إسرائيل و«حزب الله» أجهض حلاً مقترحاً للأزمة، وجعل الجهود تتركز الآن على وقف مؤقت للنار يُبقي الأمل قائماً بتفاوض يوصل إلى حلول للأزمة التي اندلعت بعد دخول حزب الله اللبناني على خط المواجهات مع إسرائيل تحت عنوان نصرة وإسناد غزة، حسبما صرح لـ«الشرق الأوسط».

وقال المصدر إن الحل المقترح كان يقضي بإصدار قرار أممي يضع آلية تنفيذية جديدة للقرار 1701 المعمول به منذ انتهاء حرب لبنان الثانية عام 2006، لكن إصرار «حزب الله» على ربط المشروع بوقف النار في غزة، ورفض إسرائيل الربط بينهما، أجهض الحل المقترح.

وأعرب المصدر عن أمله في أن يتم الاتفاق على الخطة «ب» التي تقضي بوقف مؤقت للنار لمدة ثلاثة أسابيع، تتخللها عملية تفاوض يقوم بها المبعوث الأميركي أموس هوكستين بين بيروت وتل أبيب.