الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 02:29 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

فيتش تتوقع 70 دولارا لمتوسط سعر برميل النفط العام المقبل

نفط
نفط

ارتفعت علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسواق النفط الخام، والتي كانت خافتة نسبيًا في معظم العام، لتسفر عن تباين يتراوح بين 5 و10 دولارات أمريكية للبرميل في أسعار النفط الخام، صعودا من 3 إلى 5 دولارات أمريكية للبرميل.

وبحسب وكالة فيتش، فإن ذلك بسبب زيادة خطر الصراع الأوسع في الشرق الأوسط والذي قد يعطل إمدادات النفط من دول بما في ذلك إيران.

ودعم ذلك، تعافي أسعار النفط القياسية من أدنى مستوياتها عند 70 دولارًا أمريكيًا إلى 78-80 دولارًا أمريكيًا للبرميل.

ومع ذلك، لا تزال هذه الأسعار أقل من مستويات التداول المتوسطة للربع الثاني من عام 2024 والربع الثالث من عام 2024 حيث يظل وضع العرض والطلب الأساسي ضعيفًا نسبيًا وفق موقع الوكالة عبر الإنترنت.

تعاني سوق النفط العالمية من فائض هيكلي، وتتوقع فيتش، أن يكون هذا هو العامل المهيمن الذي يحرك أسواق النفط بغض النظر عن علاوة المخاطر. لا تزال الطاقة الإنتاجية الاحتياطية للنفط لدى أوبك أكبر من 5 ملايين برميل يوميا، مع اقتراب تقليص 2.2 مليون برميل يوميا من التخفيضات الطوعية تدريجيا، بدءا من وقت لاحق من العام.

وفي الوقت نفسه، استمر العرض من خارج أوبك في النمو وظل نمو الطلب في الصين فاترا بسبب الخلفية الاقتصادية البطيئة والتغيرات المستمرة في مزيج الطاقة بعيدا عن النفط كما قد تنعكس انقطاعات الإنتاج الليبية.