الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:27 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback”

أمين حزب التجمع: المشهد الحزبي في مصر «مربك جدًا».. ما السبب؟

أرشيفية- مجلس النواب
أرشيفية- مجلس النواب

عبد الناصر قنديل، الأمين العام المساعد لحزب التجمع، يقول: « طبقًا للمادة 5 من الدستور، نحن نقوم على التعددية الحزبية والسياسية، ويعني أن النظام السياسي المصري هو نظام حزبي بالأساس، بما في ذلك ينبغي أنم تكون الاحزاب هى العنصر أو المكون الأكثر فعليه في تشكيل السلطات المختلفة داخل الدولة».

وأشار «قنديل»، خلال لقاء متلفز على قناة اكسترا نيوز، إلى أن حقيقة المشهد الحزبي في هذه اللحظة؛ «مربك بشكل كبير جدًا» على حد وصفه، ربما هذا المشهد يجعلنا نبحث عن المسببات التي تؤدي إلى هذا الإرتباك، فضًلا عن أن انتخابات 2020 كانت قبلة حياة للتجربة الحزبية، ولدينا تقريبًا ما يقرب 87% نواب حزبيين.

وتابع:«هذا الكم من النواب الحزبيين لم يحدث في تاريخ الحياة السياسية المصرية، وفق تجربة التعددية الثالثة التي بدأت عام 1971، دائمًا كان المستقلين هم العنصر المكون والأبرز والأعلى»، متطرقًا إلى أننا تحدثنا في برلمان 2015 عن ضرورة التعددية، وكان في هذا الوقت 348 عضو مستقل مقابل 249 عضو حزبي.

وأردف: «جزء من حالة الإرتباك نابع من أن قانون الأحزاب السياسية المصرية وهو قانون 40 لسنه 1977، والمنوط بتنظيم الحياة السياسية في مصر، حيث أن المادة رقم 3 تنص على أن دور الاحزاب يتمركز على المساعدة في تحقيق الاشتراكية الديمقراطية، وهذا المصطلح له علاقة بشكل الدولة الناصرية آنذاك».

وتناول «عبد الناصر» الحديث حول معطيات قانون 40، قائلاً: « في بداية عهد الرئيس السادات واتجاه الدولة نحو الليبرالية، أصبح هذا المصطلح لا يصلح لعمل الأحزاب السياسة، الأحزاب مازالت طبقًا للقانون يجب أن تقوم على تحالف قوى الشعب العامل، وهذا أيضًا مصطلح يساري».