الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 07:55 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن» عمرو الرويني: الرئيس السيسي أعاد لمصر الأمن والأمان.. واستقرار الدولة أساس تحقيق الإنجازات ومواصلة التنمية مارينا جورج: منتدى مصر 2026 يدعم التنمية الشاملة ويعزز فرص الاستثمار وتحسين مستوى معيشة المواطنين جهاز الشروق يجري القرعة العلنية رقم 18 لتسكين مستحقي أراضي «الرابية» غدًا

خبير علاقات دولية: إسرائيل تعتبر نفسها إستثنائية لحمايتها بالرعاية الأمريكية

 الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية
الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية

قال الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، إنه من الواضح أن إسرائيل لا تكترث لأي قرار دولي، وتعتبر نفسها دولة استثنائية محمية بالرعاية الأمريكية العمياء المطلقة، وتبرز دائما إسرائيل أنها لا تهتم بالقرارات الدولية المرجعية وتطاول على الجمعية العمومية ومجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية والعدل الدولية.

وأضاف البرديسي، خلال مداخلة هاتفية على فضائية «إكسترا نيوز»، أن إسرائيل أصبحت تتمعن في ممارسة الانتهاكات الدولية، وتتحدى المجتمع الدولي بانتهاكها لقرارته، لافتًا إلى أن إسرائيل تتصور أن أسلوب الاستمرار في الغطرسة سيجلب لها الاستقرار ويحقق لها مصلحة، وهذا الأسلوب لم يصبح مجرد أسلوب إجرامي بل أصبح يتسم بالحماقة.

وتابع: «لا يمكن لأسلوب كهذا أن يجلب الاستقرار الأمني لدولة الاحتلال ولا حتى في المستقبل، وما يحقق السلام والاستقرار هو الحلول السياسية والجلوس على مائدة التفاوض والتعايش ما بين الشعوب، فالتفاوت ما بين القوى في أي منطقة هو أمر معروف تاريخيًا».