الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 04:03 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب إبراهيم عيسى: قنوات الإخوان تواصل بث الشائعات.. وترويج حادث سير وهمي على «الإسكندرية الصحراوي» محاولة لإثارة الفزع غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين النائب عماد الغنيمي: قنوات الإخوان تواصل نشر الأكاذيب لإثارة الفزع بين المواطنين النائب إسلام التلواني يدعو المصريين بالخارج للاستفادة من مبادرة «علاجك في مصر»: وطنك أقرب إليك حتى في رحلة العلاج النائب حسن عمار: تشغيل أبناء بورسعيد أولوية.. ولا امتيازات استثمارية دون فرص عمل لأبناء المحافظة إصابة 10 أشخاص في انقلاب ميكروباص بطريق شبرا - بنها الحر بالقليوبية مفتي الجمهورية: العلاقات بين مصر واليمن تقوم على روابط راسخة وامتدادات تاريخية وعلمية وثقافية محافظ قنا يستعرض الموقف التنفيذي لتشغيل المجازر النصف آلية ويوجه بتطوير منظومة العمل بها حادث مفاجئ لـ بهاء سلطان على طريق وادي النطرون.. تفاصيل حالته الصحية النائبه مروة قنصوة: الشراكة المصرية الصينية تدعم توطين صناعات الطاقة المتجددة وتفتح آفاقًا جديدة للتدريب وفرص العمل صحة قنا : الكشف على701 مواطن بالقافلة الطبية بقرية الحلفاية قبلي مركز نجع حمادي محافظ جنوب سيناء يقدم العزاء للقنصل الأردني في ضحايا”نويبع دهب”خلال تفقده مستشفى نويبع الجديدة

الشيخ سعد الفقي يكتب: استاذي فشلو في إسكات صوته

الشيخ سعد الفقي
الشيخ سعد الفقي

تربيت على كتابات وأطروحات الكاتب الكبير الأستاذ والمعلم والمربى الراحل/ عبد العظيم مناف. وكنت أرى فيه المدافع الصلب عن أفكار الزعيم الراحل جمال عبد الناصر خاصة ما يتعلق بنصرة الفقراء والغلابة وأصحاب الدخول المحدودة.

لا أنسى يوم أن كتب «حرص جمال عبد الناصر على مال الشعب وكان يقول ابعدوا عن فاكهة الغلابة» عندما أشار بعض الوزراء إلى رفع سعر الشاى.

على يد الأستاذ تعلمت أن المبادئ لا تتجزأ وأن أزهى الألوان هى الأبيض والأسود وأن الألوان الأخرى لامكان لها عند أصحاب المبادئ والقيم والمثل العليا.عبد العظيم مناف هو من رصد بقلمه الذهبى المؤامرات التى تحيكها أمريكا حتى لو ظنوا وبعض الظن إثم إنهم من الأصدقاء فقال «أمريكا هى من تنادى بحروق الأوطان وليس حقوق الإنسان كما تدعى»

وكان يرى أن الصراع مع العدو الصهيونى صراع وجود وليس صراع حدود. وهذا ما تحقق فعلاً على أرض الواقع.

فى عام 1981 كانت آراؤه الصائبة والجريئة سببا فى اعتقاله كما تعرضت جريدتة «صوت العرب» لسان كل الشرفاء إلى المصادرة والإغلاق بالضبة والمفتاح فى عهد الرئيس الأسبق حسنى مبارك. تعرض الراحل عبد العظيم مناف لضربات موجعة.

حاولوا إسكات صوته مرة بالترهيب وأخرى بالترغيب إلا أنه أبدا لم ينزو ولم يهن ولم يتراجع. معارك كثيرة خاضها إلا أنه كان شريفاً فى خصومته وكان همه الأوحد هو بقاء الوطن قوياً.

أدار المعارك بنبل وعلمنا ذلك وكان صاحب مدرسة متفردة فى الخلاف فى الرأى الذى لا يفسد للود قضية. نادى بالوحدة فى زمن عز فيه التوحد.

على الدوام أتذكر مواقفه ونبله وفيض مشاعره وحنانه على أبنائه من تربوا فى مدرسة الناصر عبد الناصر. دون موعد كانت زيارتى الأولى له فى دار الموقف العربى بشارع قصر العينى.

يومها استقبلنى بترحيب وتقدير شديدين وهكذا الكبار والعظماء.

وفتح الرجل ذراعيه لى وطلب منى الكتابة وبصفة أسبوعية. فتعلمت على يديه الكثير والكثير.

وكانت دروسه فى الوطنية وربما كان أبرزها أن الوطن لا يهون إلا عند العملاء والخونة.

تعلمت منه أن المعارضة الشريفة والمسئولة هى الزاد للحاكم.

وأنها فى كثير من الأحيان تكون عوناً لاعبئاً. وأن هناك من رجالات الحكم من يرجعون بالدولة إلى الوراء.

عرفت الأستاذ والمعلم والمربى الراحل عبد العظيم مناف.

وكنت أحرص على السؤال عنه والاستماع إلى آرائه ويكفينى أنه كان يخاطبنى فى نهاية اللقاء دمت لى قلماً وقلباً.

موضوعات متعلقة