الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 12:42 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

بالفيديو.. أيمن أبو عمر: الإسلام دين إنسانية فى المقام الأول

 الدكتور أيمن أبو عمر، من علماء وزارة الأوقاف
الدكتور أيمن أبو عمر، من علماء وزارة الأوقاف

قال الدكتور أيمن أبو عمر، من علماء وزارة الأوقاف، إن الدين في جوهره يدعونا للتعامل مع الناس بخلق حسن، فكما أوصانا سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف، "ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق"، لافتا إلى أن هذا الحديث يحثنا على أن نكون في غاية الود والتسامح مع من حولنا في كل مكان وفي جميع الظروف، وفي هذا العصر الذي نعيش فيه، ومع انتشار السوشيال ميديا، نحن في أمس الحاجة إلى هذه الأخلاق النبيلة، سواء في تعاملاتنا مع الزملاء، في المنزل، في الشارع أو في أي مكان آخر.

وأشار العالم بوزارة الأوقاف، خلال حلقة برنامج "منبر الجمعة، المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، إلى أن الأخلاق قضية محورية في الإسلام، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، لافتا إلى أن الإسلام ليس دين طقوس فقط، بل هو دين إنساني بالدرجة الأولى، يهتم بالقيم الإنسانية العليا مثل الاحترام، والتقدير، والتعامل الحسن مع الآخرين.

كما أوضح أن في عالم اليوم، لا أحد يستطيع أن يلبي احتياجات الناس جميعهم سواء كانت مادية أو معنوية، ولذلك علينا أن نتعامل مع الناس بما نملك من إمكانيات، الله سبحانه وتعالى يقول في القرآن الكريم: "لينفق ذو سعة من سعته"، لكن الأهم من المال هو حسن التعامل مع الآخرين، "قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى"، مشيرا إلى أن هذه الآية تبيّن أن الكلمة الطيبة والعمل الحسن أفضل من الصدقة التي يصاحبها أذى أو إحساس بالعظمة.

وأكمل: "إنه لو كان لدينا مال ولكن مع ذلك نعامل الناس بكلام جارح أو متكبر، فإن الصدقة بذلك تصبح غير مقبولة، فالإنسان يجب أن يحترم كرامة الآخرين مهما كانت ظروفهم، العطاء الحقيقي هو في التعامل بكرامة واحترام، لأن المال هو عطاء من الله، ونحن مستخلفون فيه وعلينا أن نسأل عنه يوم القيامة."