الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 02:53 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

الشيخ سعد الفقي يكتب: مصر ودورها التاريخي

الشيخ سعد الفقي
الشيخ سعد الفقي

من قديم الأزل ومصر تقوم بدورها المنوط بها تجاه القضايا العربيه وفي القلب منها قضيه فلسطين. هذا قدرها وواجبها ومن قال بغير ذلك ففي قلبه مرض وعلي عينه غشاوه. نحن لانتباهي بذلك ولا نتفاخر وليس هناك مجال لتعداد ورصد المواقف النبيله بدايه من عام النكبه في ٤٨ وحتي اليوم .لن أحدثكم عن الشهداء والمصابين

واعدادهم والذين سقطوا في ميدان الشرف دفاعا عن فلسطين . ولن نتحدث عن الدعم متعدد الأشكال والألوان وانتهاء بالمواقف الثابته والراسخه في المحافل الدوليه وعلي رأسها مجلس الأمن الدولي .وليس كل مايعرف يقال؟ هكذا تعلمنا وهو مايجب أن يعلمه الجميع . بعد طوفان الأقصى والذي جاءت نتيجه تراكمات من العربده الاسرائيليه ومحاولات تدنيس وتهويد القدس . كانت مصر و الرئيس / عبد الفتاح السيسي في المقدمه اتصالات مع جميع الرؤساء والملوك للحيلوله دون تفاقم الأزمه والوقوف في وجه الغطرسه الصهيونيه التي ترفض الالتزام بالقرارات الدوليه ذات الصله. ليس غريبا علي مصر مواقفها فهو نهجها ولن تحيد عنه وهو ليس مكرمه بل هو واجب في التعامل مع الأشقاء لاسيما عند المحن والنوائب. مصر من خلال ثوابتها مع حق أهلنا في فلسطين ليكون لهم دولتهم المستقله وعاصمتها القدس الشريف فرق كبير بين من يجلس بعيدا في الهواء الطلق ليهرتل ويتكلم بما لايدري وبين من يجاهد ويناضل في صمت. مصر لم تبحث يوما عن نيشان او شهاده تقديرأو شكر. مصر تقوم بدورها المحوري دون مباهاه أو مفاخره هكذا كنا وسنظل فلسطين في قلب كل مصري ومن قال بغير ذلك فهو معوج الفكر ويحتاج إلى علاج نفسي منذ عام النكبه ومصر تقدم وتضحي دون انتظار لمغنم. كم من الحروب خضناها وقدمنا فيها الشهداء والمصابين بالآلاف وهذا مايزيدنا شرفا وهي تضحيه واجبه شرعا وعرفا وقانونا. منذ اللحظه الأولى لحرب الاباده الجماعيه على قطاع غزه كانت مصر في قلب الحدث وفي كل المحافل الصوت القوى المدافع عن القضيه.السلام العادل مقابل الأمن هذا مانؤمن به ولن نحيد وهو مارسخ له الرئيس / عبد الفتاح السيسي في كل المناسبات التحيه للمقاومه الفلسطينيه التي أبدعت في طرحها ولم تتنازل عن ثوابتها التاريخيه والوطنيه. التحيه للصقور المصريه التي كانت ومازالت الملاذ والملجأ والحضن الدافئ لسير المفاوضات. كل مطالب نتن ياهو سقطت وذهبت ادراج الرياح. خطة الترحيل سقطت فكم من المرات أعلنها صريحه مدويه أنه قرر ترحيل أهالي غزه.

وكم من المرات انتفخت اوداجه انه لابديل عن خطة التهجير إلى سيناء ونسي المجرم ان مصر لاتفرط وان أهالي غزه يعرفون قدر الوطن ومكانته وحجم التضحيات على مر التاريخ. لن ننسحب من نتساريم" سقطت هي الأخرى. لن نسحب من فيلادلفيا" سقطت."سوف نقضي على حماس "سقطت."سنحرر جميع الرهائن سقطت وبقيت غزه شامخة صابرة عزيزة رغم الدمار ستبقى عزيزه

كريمه. رحم الله الشهداء الأبرار والمجد للأحرار. وحفظ الله مصر السند والملاذ الأمن لكل الأشقاء.

موضوعات متعلقة