الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 10:51 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة اللوائح أولًا.. ناقد رياضي: الزمالك يحسم مصير مشاركة الأهلي القارية|فيديو بشرى للمواطنين.. لا تحريك لأسعار البنزين خلال الشهرين المقبلين|فيديو وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخبات مصر لتنس الطاولة

عادل حمودة: انفراج هش في العلاقات الخليجية الإيرانية قد يعرقل المساعي الأمريكية

عادل حمودة
عادل حمودة

قال الكاتب الصحفي عادل حمودة إن مستشارين سابقين وحاليين اتفقوا على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يسعى لضم المملكة العربية السعودية إلى اتفاقات إبراهيم، وتعتبر هذه الاتفاقات سلسلة من الصفقات الثنائية التي تم التفاوض عليها خلال إدارة ترامب بين إسرائيل وأربع دول عربية.

وأشار حمودة، خلال تقديمه برنامج «واجه الحقيقة»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن ترامب فشل في تحقيق ذلك في ولايته الأولى، رغم اعتقاد إدارته أن هذه الصفقات جزء من استراتيجية طويلة الأمد لمواجهة إيران، لكنه في الوقت نفسه لفت إلى أن العلاقات بين إيران ودول الخليج بدأت تتحسن، وهو ما يعيق هذه المساعي.

ولفت إلى أنه في أكتوبر 2024، زار وزير الخارجية الإيراني عدة دول خليجية في خطوة من شأنها تعزيز الانفراج، رغم أن هذا التحسن يبقى هشًا في أفضل حالاته.

كما أشار الكاتب إلى أن الدول العربية بدأت تدرك أن الولايات المتحدة تسعى إلى تقليص وجودها العسكري في الشرق الأوسط، وجاء هذا التحول بعد هجمات الصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت منشآت أرامكو النفطية في عام 2019، حيث اختار البيت الأبيض عدم الرد عليها.