الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 09:16 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

عادل حمودة: انفراج هش في العلاقات الخليجية الإيرانية قد يعرقل المساعي الأمريكية

عادل حمودة
عادل حمودة

قال الكاتب الصحفي عادل حمودة إن مستشارين سابقين وحاليين اتفقوا على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يسعى لضم المملكة العربية السعودية إلى اتفاقات إبراهيم، وتعتبر هذه الاتفاقات سلسلة من الصفقات الثنائية التي تم التفاوض عليها خلال إدارة ترامب بين إسرائيل وأربع دول عربية.

وأشار حمودة، خلال تقديمه برنامج «واجه الحقيقة»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن ترامب فشل في تحقيق ذلك في ولايته الأولى، رغم اعتقاد إدارته أن هذه الصفقات جزء من استراتيجية طويلة الأمد لمواجهة إيران، لكنه في الوقت نفسه لفت إلى أن العلاقات بين إيران ودول الخليج بدأت تتحسن، وهو ما يعيق هذه المساعي.

ولفت إلى أنه في أكتوبر 2024، زار وزير الخارجية الإيراني عدة دول خليجية في خطوة من شأنها تعزيز الانفراج، رغم أن هذا التحسن يبقى هشًا في أفضل حالاته.

كما أشار الكاتب إلى أن الدول العربية بدأت تدرك أن الولايات المتحدة تسعى إلى تقليص وجودها العسكري في الشرق الأوسط، وجاء هذا التحول بعد هجمات الصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت منشآت أرامكو النفطية في عام 2019، حيث اختار البيت الأبيض عدم الرد عليها.