الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:20 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة

وجيه الصقار يكتب: المراكز البحثية الغائبة بالتعليم !

المركز القومي للابحاث
المركز القومي للابحاث

استرعى انتباهى صورة لطيفة لمديرة أحد المراكز البحثية بوزارة التربية د، كما لو أنها تركب أسدا، وسألت نفسى هل هذا أسلوب عقلية بحثية علمية؟!، ولمن يرمز الأسد هل لشخصية كبيرة فى الوزارة، مما ساقنى للبحث عن أهمية المراكز البحثية الثلاث: الامتحانات والمناهج والبحوث التربوية، وتابعت مع مسئول كبير موثوق بالوزارة، الذى أكد أن أهداف تلك المراكز مهمة جدا، لدفع أداء الوزارة والوزير فى اتخاذ قرارات ناجحة بلا أخطاء، لكن الحقيقة أن الوزير لا يرجع لها فى أى شئ، وتتعجب أنه لا يعرف عن هذه المراكز شيئا أيضا، برغم أنه قرارات تعيين رؤساء المراكز والشعب بها، ويكون مصير الأبحاث التى يجريها العلماء بتلك المراكز الإهمال، بعد أن تكلفت الكثير من المال والجهد، فلا أحد يقرأها أو يأخذ بالتوصيات، مهزلة. والنتيجة حدوث كوارث متتالية فى التعليم كما نراها الآن. ربما لأن الوزير لا علاقة له بالبحث والدراسة، وأتعجب من غيبوبة مسئولى التعليم عن تلك المراكز المعنية بالأساس بتطوير السياسات التعليمية، وتحسين جودة التعليم. وتطوير المناهج والمواد التعليمية للمستوى العالمي، وتقديم مواد تعليمية مبتكرة. وتحديث نظم الامتحانات والتقويم. مع دراسات ميدانية لمواجهة تحديات التعليم. وتقديم استشارات للوزارة وتنظيم مؤتمرات وورش عمل للمعلمين والمسئولين .** كيف لدولة تقيم مركزا بحثيا يفنى فيه العلماء كل جهدهم وأعمارهم فى أحدث مجالات التعليم، ثم تلقى أعمالهم بلا حتى قراءة، وكان يجب تشكيل لجان بالوزارة معنية بقضايا التطوير والمناهج د، توفرعلينا شطحات الوزير العشوائية دون دراسة أوفهم أخطارها ..فإذا لم يكن ذلك، يجب على الوزارة إلغاء تبعية تلك المراكز لإلحاقها بوزارة التعليم العالى والبحث العلمي ربما يجدون فيها ما يحتاجونه .. بلد العجائب فعلا مراكز بحثية من عشرات السنين وباحثوها يعملون ليل نهار ...ولا أحد يسأل فيهم.كما لو أنهم يعملون فى طاحونة هواء بلاهدف ..عيب والله !