الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 05:03 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

توضيح هام من ”وزير المالية” حول قانون تسوية أوضاع بعض الممولين والمكلفين

أرشيفية
أرشيفية

أكد أحمد كجوك، وزير المالية، أن مشروع القانون المقدم من الحكومة لتسوية أوضاع بعض الممولين والمكلفين يمثل فرصة لفتح صفحة جديدة مع الممولين، مشيرًا إلى أنه يغلق جميع الملفات القديمة المتعلقة بالنزاعات الضريبية.

وأوضح الوزير خلال الجلسة العامة لمجلس النواب، اليوم الأحد، أن القانون يتضمن مزايا وتسهيلات عديدة للممولين بهدف تسهيل الإجراءات عليهم، مؤكدًا أنه قد تظهر بعض المشكلات عند تطبيقه، ولكن الحكومة ستعمل على معالجتها وتفاديها في حزمة التيسيرات الضريبية الثانية التي ستطرح في الفترة المقبلة.

وقال كجوك: " نأمل في تطبيق القانون كما قدمناه دون أي انحراف، وسنوفر الموارد البشرية اللازمة لضمان نجاح تطبيقه بأعلى قدر من الكفاءة ".

ويهدف مشروع القانون إلى تسوية أوضاع بعض الممولين والمكلفين المتعلقين بالمنازعات الضريبية القائمة، مع العمل على إنهاء كافة أرصدة المنازعات المتراكمة، وبالتالي التخلص من تبعات النظام الورقي التقليدي والانتقال بشكل تدريجي إلى النظام الإلكتروني.

ويمنح المشروع الممولين والمكلفين الذين لم يتقدموا بإقراراتهم الضريبية للفترات (2020، 2021، 2022، 2023) الحق في تقديم هذه الإقرارات، إضافة إلى حقهم في تعديل الإقرارات الضريبية في حال وجود أخطاء أو بيانات مفقودة، وذلك دون احتساب أي مقابل تأخير أو ضريبة إضافية عن الفترة بين تقديم الإقرارات الأصلية والمعدلة.

كما نصت المادة ذاتها على سريان نفس الأحكام على الإقرارات المعدلة التي تم تقديمها بعد المواعيد المقررة قبل تاريخ العمل بالقانون، دون أن يتعرض الممولون أو المكلفون للعقوبات أو الجزاءات المالية المنصوص عليها في قانون الإجراءات الضريبية الموحد، شريطة تقديم الإقرارات في غضون ستة أشهر من تاريخ العمل بالقانون.