الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:13 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

بعد 45 عامًا من المعاناة.. مسنة تجد العدل من محافظ المنيا «ايه القصة»

محافظ المنيا والمسنة
محافظ المنيا والمسنة


لم تكن تتوقع المسنة القبطية، التي بلغت من العمر 75 عامًا، أن تنتهي معاناتها الطويلة في لحظة إنسانية واحدة، فبعد 45 عامًا من الصبر والشكوى دون جدوى، وجدت نفسها اليوم أمام فرصة لاسترداد حقها، حين استنجدت بمحافظ المنيا، اللواء عماد كدواني، أثناء جولته في معرض "أهلاً رمضان" بمركز ملوي.

بخطوات متعبة وصوت مرتجف، اقتربت المسنة، من المحافظ، تحكي له عن سنوات الألم، عن محلين تملكهما، لكنهما يؤجران بإيجار قديم زهيد، بل إن المستأجرين توقفوا عن السداد تمامًا، كانت تأمل في كلمة إنصاف، ولم يخيب المحافظ ظنها.

بإصرار واضح، طلبت منه اصطحابه إلى المحلين هناك، واستجاب المحافظ وقام باصطحابها الي المحلين، وقف وجهًا لوجه مع المستأجرين، وأصدر قراره الحاسم: رفع قيمة الإيجار إلى ألف جنيه شهريًا لكل محل، وإلزام المستأجرين بالدفع فورًا، لم تتوقع المسنة أن يأتي الإنصاف بهذه السرعة، فامتلأت عيناها بالدموع، شاكرة المحافظ على تدخله العاجل.

لكن اللحظة الأكثر تأثيرًا جاءت حين أخرج المحافظ مبلغًا من جيبه الشخصي ومنحه لها، ليساعدها على مواجهة أعباء الحياة، لم يكن مجرد قرار إداري، بل موقف إنساني أعاد لها الأمل، بعد سنوات من الظلم والتجاهل.

غادرت المسنة المكان بابتسامة لم تعرفها منذ عقود، فقد حصلت أخيرًا على حقها، وعرفت أن صوتها لم يكن هباءً قائلا (يخليك يابيه ويعليك تاني وتاني.. محدش جابلي حقي غيرك).