الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:23 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال

حكم بالسجن على قتلة شابين تعذيبًا وحرقًا بسبب شائعات سرقة

الضحايا
الضحايا
المنوفية

حكم رادع لقتلة شابين بتهمة تعذيبهما وحرقهما بسبب شائعات

أصدرت محكمة استئناف شبين الكوم حكمها على خمسة متهمين في جريمة تعد من أبشع الجرائم التي يمكن أن تقرأ عنها. حيث قام المتهمون بتعذيب شابين بطرق وحشية، وأجبروهما على شرب مادة كاوية قبل أن يشعلوا فيهما النيران.

وعند سؤال عن سبب الجريمة وما الذي فعله الشابان ليلاقيان هذا المصير، يتبين أنه لا ذنب لهما سوى بعض الشكوك التي دفعت سائقًا إلى ارتكاب هذه الجريمة البشعة.

كان المتهم الرئيسي، سائقًا، قد تعرض لحادث سرقة لمركبته وأصبح همه الوحيد استعادتها بأي ثمن، حتى لو تطلب الأمر ارتكاب جريمة. ومع انتشار بعض الشائعات عن تورط شابين من القرية في سرقة مركبته، قرر السائق اختطافهما واحتجازهما لإجبارهما على الكشف عن مكان المركبة، رغم أنه لا يوجد دليل على تورطهما في السرقة.

وفي لحظة انتقامية، قام السائق بتعذيب الشابين بأبشع الوسائل، مما أدى إلى وفاتهما، ليخسر الشابان حياتهما ويفقد الجاني حريته ومستقبله.

تفاصيل الجريمة

بدأت هذه الجريمة المروعة في قرية جنزور التابعة لمركز بركة السبع بمحافظة المنوفية. كان محمود عبد الستار، الضحية الأولى، يعمل نجارًا ويكافح من أجل لقمة العيش، بينما كان محمد مجدي، الضحية الثانية، صديقه المقرب. حياتهما كانت هادئة وطبيعية حتى حدثت جريمة سرقة في القرية، حيث تم سرقة مركبة توك توك تعود لشاب يدعى جمال.

بدلاً من الإبلاغ عن السرقة، سيطر على السائق أقاويل وشائعات بأن محمود ومحمد يعرفان مكان المركبة، فقرر الانتقام منهما. رغم أن محمود لم يكن موجودًا في القرية وقت وقوع السرقة، استمر السائق في البحث عنه، وانتظر عودته من مرسى مطروح حيث كان يعمل.

عندما عاد محمود إلى قريته بسبب عملية كانت ستجريها ابنة شقيقته، لم يكن يعلم أنه سيواجه مصيرًا مأساويًا بسبب تلك الشائعات، ليجد نفسه ضحية لجريمة بشعة لا ذنب له فيها.

موضوعات متعلقة