الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 12:54 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان”

حكم بالسجن على قتلة شابين تعذيبًا وحرقًا بسبب شائعات سرقة

الضحايا
الضحايا
المنوفية

حكم رادع لقتلة شابين بتهمة تعذيبهما وحرقهما بسبب شائعات

أصدرت محكمة استئناف شبين الكوم حكمها على خمسة متهمين في جريمة تعد من أبشع الجرائم التي يمكن أن تقرأ عنها. حيث قام المتهمون بتعذيب شابين بطرق وحشية، وأجبروهما على شرب مادة كاوية قبل أن يشعلوا فيهما النيران.

وعند سؤال عن سبب الجريمة وما الذي فعله الشابان ليلاقيان هذا المصير، يتبين أنه لا ذنب لهما سوى بعض الشكوك التي دفعت سائقًا إلى ارتكاب هذه الجريمة البشعة.

كان المتهم الرئيسي، سائقًا، قد تعرض لحادث سرقة لمركبته وأصبح همه الوحيد استعادتها بأي ثمن، حتى لو تطلب الأمر ارتكاب جريمة. ومع انتشار بعض الشائعات عن تورط شابين من القرية في سرقة مركبته، قرر السائق اختطافهما واحتجازهما لإجبارهما على الكشف عن مكان المركبة، رغم أنه لا يوجد دليل على تورطهما في السرقة.

وفي لحظة انتقامية، قام السائق بتعذيب الشابين بأبشع الوسائل، مما أدى إلى وفاتهما، ليخسر الشابان حياتهما ويفقد الجاني حريته ومستقبله.

تفاصيل الجريمة

بدأت هذه الجريمة المروعة في قرية جنزور التابعة لمركز بركة السبع بمحافظة المنوفية. كان محمود عبد الستار، الضحية الأولى، يعمل نجارًا ويكافح من أجل لقمة العيش، بينما كان محمد مجدي، الضحية الثانية، صديقه المقرب. حياتهما كانت هادئة وطبيعية حتى حدثت جريمة سرقة في القرية، حيث تم سرقة مركبة توك توك تعود لشاب يدعى جمال.

بدلاً من الإبلاغ عن السرقة، سيطر على السائق أقاويل وشائعات بأن محمود ومحمد يعرفان مكان المركبة، فقرر الانتقام منهما. رغم أن محمود لم يكن موجودًا في القرية وقت وقوع السرقة، استمر السائق في البحث عنه، وانتظر عودته من مرسى مطروح حيث كان يعمل.

عندما عاد محمود إلى قريته بسبب عملية كانت ستجريها ابنة شقيقته، لم يكن يعلم أنه سيواجه مصيرًا مأساويًا بسبب تلك الشائعات، ليجد نفسه ضحية لجريمة بشعة لا ذنب له فيها.

موضوعات متعلقة