الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 03:11 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس محكمة استئناف القاهرة يكرّم القامات القضائية ويخلّد ذكرى الراحلين النائب محمد الجندي: رسائل السيسي في منتدى مصر 2026 تضع الحقائق أمام المصريين عقب حضور جلسة مصر الرقمية بمنتدى مصر النائبة رانيا الشيمي: توجه الدولة نحو التحول الرقمي يعكس رؤية واضحة لبناء مجتمع رقمي متكامل علاء مكادي: مخرجات منتدى مصر 2026 بشأن استكمال «حياة كريمة» بحلول 2030 يدعم تحسين مستوى المعيشة بقرى المنيا النائب إيهاب وهبة: منتدى مصر 2026 محطة مهمة في مسار الحوار الوطني حول مستقبل التنمية في مصر وتحديد الأولويات خلال المرحلة المقبلة برلمانية المؤتمر بالشيوخ : منتدى مصر 2026 يسلط الضوء على تطوير الحماية الاجتماعية ودعم محدودي الدخل والطبقة المتوسطة بعد واقعة الاحتكاك بصحفي.. إنهاء التعاقد مع شركة الأمن بمستشفى 6 أكتوبر المركزي النائب محمد البدري: «منتدى مصر 2026» منصة للحوار الوطني وتحديد أولويات التنمية.. ومناقشة الملفات الاقتصادية والخدمية خطوة نحو حلول قابلة للتنفيذ مفتي الجمهورية يهنئ الشيخ أيمن عبد الغني بتجديد تكليفه للقيام بأعمال وكيل الأزهر الشريف عاجل| قرارات جديدة من النيابة حول انهيار عقار أبو سليمان بالإسكندرية الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الأربعاء؟ قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026

تامر أفندي يكتب: ”المعنى في بطن الشاعر.. بوووم”

أولاد الذوات، ثمة معان كثيرة لها، لكن هذا ليس وقت الشرح، فالمعنى في بطن الشاعر، والشاعر قرأ نعيه في الصحف، خيروه بين الموت والجنون، أمر محير، هب أنهم خيروك الآن بين هذا وذاك، أيهما ستختار؟.

كنت أود أن أشارك في الدورة الرمضانية لكن تأخرت.. أنا أم الرغبة! أحدنا تأخر، لم نصل معاً في الموعد المحدد، عطلنا البعض بأحاديث مُعادة عن اختيارين إما خالد وإما زيد، ألا يُمكننا حتى ولو مرة ألا نُبطل أصواتنا، أن نختار المتأخر أو تلك الرغبة أو حتى ذاك المُنسحبُ.

منذ بضعة أيام لا أكتب، أفُكر في "أولادت الذوات" الذين يتراشقوا بالألفاظ من "بلكونات" مواقع التواصل الاجتماعي، عجيب أمرهم لا شئ يستدعي الغضب، فقط طلب منهم مشرف باص المدرسة، أن ينتقل بعضهم للخلف قليلاً، أزعجه صوتهم؟ ربما، أور ربما هذا ليس وقت هدهدت الأطفال، فحرب في غزة وجحيم في السودان ومذابح في سوريا والعالم يغلي.

صمتاً بعض الوقت يا أطفال، سيُعيد إليكم "عمو" الميكروفون، هل ذهب ولو مرة بالخطأ حتى لآخر مقعد، لا، لم يحدث!.

هل سمح عمو للمارة ببنت شفاه غير في "مدفع رمضان" بوووم، بوووم، طلقات فشنك "يا شهدي" أطلقها "الشاهد" أو "خالد".. خالد صفة أم اسم ام عنوان لحساب بنكي!.. خالد مهزوم أم منتصر.. جندي أم سيف مسلول أم الإسلامبولي.. حيرني "خالد" وكل "أولاد الذوات".. لا أفهم علام الضجر إن لم يكسب أحدهم مرة في "لعبة كرسي".. حتى الله.. يالله جعلوه للنخبة.. لا أحد من العامة الآن "يُكلم ربنا" غير بواسطة.

يا ناظر المدرسة من ضرب "الجرس" ليس ابن العامل.. ابن العامل لا يحتاج إلى "فُسحة" ليس معاه طعام، حتى تقسيم فرق الكرة هو خارجها بل خارج حتى الفكرة، ابن العامل لا يقفز من على السور، لا يلعب في المقدور لا يحلم بابلور المسحور، ابن العامل قتيل في المسرحية، ابن العامل يتوارى في "الحصة"، أولاد الذوات هم من يعبثون حتى بعقارب الساعات.

راهنت أحدهم ذات مرة أن الوقت يمضي إلى الأمام وأن عقارب الوقت لا ترجع للخلف، فضحك وأعاد الزمن لسنوات ثم أعاد أضعاف الضعف لسنوات، فوجدت أن ما مضى هو ما آت، فرجوته الثبات فضحك مرة أخرى وقال حتى تلك "الميزة" ليست إلا الذوات".

هب أنك لم تفهمني، ماذا يٌضيرني، أو هب أنك فهمت مقصدي ماذا سينفعنا، ورق اللعبة ليس في يدك.. ليس في يدي فعلام نٌقامر.

يا عش عصفور رمته الريح في عش غريب، يا مرفئي، آت أنا آت..

موضوعات متعلقة