الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 12:04 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة برلماني: تصريحات سموتريتش مرفوضة.. وسيناء خط أحمر وسيادة مصر عليها لا تقبل التهديد قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تؤكد أهمية الوعي والتواصل والاستعداد للأزمات «من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة

أيهاب وهبي يكتب: الكذب في بلد المصلحين

عندما اجتمع المخرج التليفزيوني صاحب الرسائل الاجتماعية الساخرة والفنان العبقري أحمد زكي والفنان العظيم صلاح ذو الفقار والفنانة الراقية أثار الحكيم ليقدموا لمجتمعهم صيحات وأنذار مدوي ليدقو ناقوس خطر في أطار اجتماعي امتزجت فيه الحقيقة بالواقع برؤية مستقبلية واقعية بسخرية يعتصرها الألم تحققت، استطاعت أن تضع أمام عيوننا علي طريق يسير فيه مجتمع بخطى مسرعة نحو الانحلال ولا معقولية طريق لا يري ولايسمع ولا يتكلم وبثوب التخلي عن قيمة أخلاقية ليلتفح بالكذب وتحت شعار أنا لا أكذب ولكني أتجمل بات الوضع أكثر خبثا لاحلال الرديء مكان الجيد، ولا أتعجب الآن من أن أغلب رسائل هؤلاء العباقرة تحققت ولم يعبيء بها القائمون علي الأمر حين ذاك وحتي الآن بأن جعلوا هذه الرسائل أداة للسخرية ومدعاة للضحك من مؤسسات تربوية وأنظمة رقابية حملت الصفة الرقابية ولكن اخفتها في طيات ملابسها.

نعم استطيع ان اقول وبكل وضوح اننا نعاني فعلا من كذبه كبري في كل مجالات حياتنا اجتماعيا وثقافيا وتعليميا وصحيا واقتصاديا وتحت شعار كل القيم مهدرة والأمن مستتب نعيش الكذبة الأكبر نعم نعيشها بل ونتغني بها في زمن الأشباه الذين يحاولون أن يجعلونا نصدق ونؤمن ونؤيد ونشجب نعم أنهم الكاذبون في زمن المصلحين.

موضوعات متعلقة