الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 05:37 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

”زمالك الحيرة وحرس الحدود”.. استعدادات أمنية مكثفة لتأمين المباراة المرتقبة

المجموعة الافريقية
المجموعة الافريقية

على وقع طبول الترقب ونبض الجماهير المتحفزة، أنهى رجال الأمن استعدادهم لتأمين مواجهة تحمل في طياتها ما هو أكثر من ثلاث نقاط، إنها مباراة الزمالك وحرس الحدود، التي تُقام مساء اليوم، في قلب استاد برج العرب، ضمن الجولة الثانية من مرحلة التتويج بدوري نايل.

انتشرت فرق التأمين للمجموعة الافريقية كخطوط دفاع صامتة، لا ترتدي قميص فريق لكنها تحمل علم الأمان، تتأهب على الأبواب، ترصد النظرات، وتفتش الحماسة قبل الأجساد، مانعة مرور الشماريخ ورافعة شعار الانضباط.
المجموعة الإفريقية، بحنكتها المعتادة، تتولى تأمين ممرات اللاعبين وطاقم التحكيم، كأنها تؤمن قافلة من الضوء تعبر عتمة الشكوك.

وعلى العشب الأخضر، يدخل الزمالك المواجهة بثوبٍ باهت من الإحباط، لا يليق بفارس أبيض لطالما اعتاد الصدارة. وداع الكونفدرالية الأفريقية خلّف جرحًا غائرًا في جدار الطموح، أما خبر اقتراب زيزو من الانضمام للغريم التقليدي، فكان كالصاعقة التي مزقت الهدوء داخل أروقة الفريق، وحرّكت مياه الاستقرار الآسنة.

بين أمن مشدّد وجماهير تترقب، وفريق يسعى للملمة أشلاء حلم تبعثر، تبدأ الحكاية مساء اليوم... حيث لا مكان للهفوات، ولا متسع للعثرات، فكل خطوة على البساط الأخضر تكتب سطرًا في رواية التتويج أو الانهيار.

موضوعات متعلقة