الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 04:13 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

”فتح”: إسرائيل تعيد هندسة الضفة الغربية بطريقة جغرافية وديموغرافية جديدة

الضفة الغربية
الضفة الغربية

قال الدكتور إياد أبو زنيط المتحدث باسم حركة فتح، إن ما تشهده الضفة الغربية اليوم من تهجير قسري في مدن مثل جنين وطولكرم، يعكس سياسة إسرائيلية ممنهجة لإعادة تشكيل الخارطة الديموغرافية والجغرافية للمنطقة.

وأوضح أن أكثر من 50 ألف فلسطيني اضطروا للنزوح في ظل استمرار الحصار والممارسات العسكرية، في وقت يتجدد فيه الحديث عن الوطن البديل في الأردن، في إشارة إلى ضغوط إقليمية ودولية متزايدة، لافتًا، إلى أنّ إسرائيل تعيد هندسة الضفة الغربية بطريقة جغرافية وديموغرافية جديدة.

وأضاف أبو زنيط، في تصريحات مع الإعلامي عمرو خليل، مقدم برنامج "من مصر"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ هذه ليست المرة الأولى التي تنشئ فيها إسرائيل مناطق عازلة، فقد سبق ذلك بناء الجدار الفاصل بعد عام 2002.

وواصل: "واليوم، تقوم إسرائيل بإعادة هندسة الضفة الغربية من خلال إنشاء جيوب استيطانية جديدة، حيث تجاوز عدد المستوطنين في الضفة 550 ألفًا، مع خطط لزيادة هذا العدد إلى مليون بحلول عام 2030، ضمن الهندسة السكانية القسرية".

وتابع، أنّ إسرائيل لا تكتفي بتوسيع المستوطنات، بل تتعمد تقطيع الضفة الغربية، بضم المناطق الغنية بالموارد الطبيعية، مثل المياه، وذلك لتعزيز أدوات السيطرة والتحكم بالفلسطينيين.

وأشار إلى أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى خلق بيئة طاردة للفلسطينيين، امتدادًا للسياسات التي بدأت منذ ما قبل السابع من أكتوبر، وامتدت إلى غزة وعادت مجددًا إلى الضفة.

موضوعات متعلقة